You are currently viewing رسالة ماجستير صفاء حازم / بعنوان: التعلم الاصيل والتمكين المعرفي وعلاقتهما بالتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الرابع الادبي في مادة التاريخ

رسالة ماجستير صفاء حازم / بعنوان: التعلم الاصيل والتمكين المعرفي وعلاقتهما بالتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الرابع الادبي في مادة التاريخ

المستخلص

يهدف البحث الحالي التعرف على:

1.التعلم الاصيل لدى طلبة الصف الرابع الادبي.

2. ايجاد دلالة الفروق الاحصائية في التعلم الاصيل لدى طلبة الصف الرابع الادبي تبعاً لمتغير الجنس(ذكور_ اناث).

3. التمكين المعرفي لدى طلبة الصف الرابع الادبي.

4. ايجاد دلالة الفروق الاحصائية في التمكين المعرفي لدى طلبة الصف الرابع الادبي تبعاً لمتغير الجنس(ذكور_ اناث).

5.العلاقة الارتباطية بين التعلم الاصيل والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الرابع الادبي.

6. العلاقة الارتباطية بين التمكين المعرفي والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الرابع الادبي.

7. مدى اسهام كل من التعلم الاصيل والتمكين المعرفي في التحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الرابع الادبي في مادة التاريخ.

    اعتمد الباحث المنهج الوصفي(الارتباطي) في دراسته، وتكون البحث من (966) طالباً وطالبة من طلبة الصف الرابع الأدبي في محافظة بغداد ،نسبة (20.7%) من مجموع مجتمع البحث الكلي كعينة أساسية للتطبيق، أي ما يعادل (200) طالب وطالبة، وتم اختيارهم بالأسلوب العشوائي ذي التوزيع المتساوي من مجتمع البحث.

    أما أداتا البحث بعد الاطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة، قام الباحث بتبني مقياس التعلُّم الأصيل لـ(علي، 2023)، المستند إلى نظرية نيومان ووالج، المكون  بصيغته النهائية من (22) فقرة موزعة ضمن ستة مكونات، وتحديد خمسة بدائل على وفق مقياس ليكرت الخماسي.

    أما الأداة الثانية، فهي مقياس التمكين المعرفي، والذي قام الباحث ببنائه بالاعتماد على نموذج توماس وفيلذوس، وتكوَن بصيغته النهائية من (38) فقرة موزعة على أربعة مجالات رئيسة، وهي: (التأثير، الكفاية، الاختيار، المعنى)، كما تم تحديد خمسة بدائل على وفق مقياس ليكرت الخماسي، وحلل الباحث فقرات المقياسين احصائيا ذلك باستخراج القوة التمييزية  كما استخرج الخصائص
 السايكو مترية للفقرات من الصدق ( الظاهري والبناء ) والثبات بطريقتي (اعادة الاختبار ، الفا كرونباخ)، وتم معالجة البيانات احصائيا باستعمال الرزمة الاحصائية(spss).

توصل البحث الى النتائج الاتية :

  1. إِنَّ طلبة الصف الرابع الادبي يتمتعون بالتعلم الاصيل.

2.إِنَّ طلبة الصف الرابع الادبي يتمتعون بالتمكين المعرفي.

3.يسهم كل من التعلم الاصيل والتمكين المعرفي في التحصيل الدراسي.

  في ضوء نتائج البحث توصل الباحث إلى الاستنتاجات الآتية:

1. يربط التعلم الأصيل بين المعارف المدرسية والحياة الواقعية، مما يشكل لدى الطلبة فهمًا أعمق، وزيادة في المعرفة والفهم بالتاريخ، وبالتالي أسهم في تحليل وتفسير أحداثه بموضوعية وعلمية.       

2. إن التعلم الأصيل والتمكين المعرفي والتحصيل الدراسي مرتبطة بالخزين المعرفي للطلبة، فهذا يشكل دوراً محورياً في تطوير القدرات العقلية للطلبة. 3. أن العلاقة التكاملية بين التعلّم الأصيل والتمكين المعرفي، لا يؤدي إلى تحصيل فعّال فقط، وإنما يجتمع أثرهما بشكل واضح في تحسين النتائج الدراسية.

في ظل نتائج البحث يوصي الباحث بما يأتي:

1. دعوة وزارة التربية بضرورة الاهتمام بالطلبة عن طريق اعداد فعاليات ونشاطات من قبل الكوادر التعليمية لتنمي مهارات التعلم الأصيل والتمكين المعرفي.  

2. ضرورة قيام مديريات التربية بعقد المؤتمرات والندوات العلمية التي تهتم بالتعلم الأصيل والتمكين المعرفي، وبمشاركة الطلبة لتطوير قدراتهم العقلية والإبداعية.   

3. دعوة مدرسي التاريخ إلى الاهتمام بمهارات التعلّم الأصيل والتمكين المعرفي، والتحصيل الدراسي. 

كما يقترح الباحث ما يأتي:

1. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية لمهارات التعلم الأصيل لمراحل دراسية اخرى منها الجامعة.

2. إجراء دراسة تجريبية للتمكين المعرفي مع متغيرات مستقلة مثل (استراتيجيات خرائط المفاهيم، نماذج الجدل التاريخي، التفكير النشط).

3. إجراء دراسة تحليلية لكتب التاريخ في المرحلة الإعدادية على وفق مكونات ومهارات التعلم الأصيل.