You are currently viewing رسالة ماجستير حنين محمد / بعنوان: أثر برنامج ارشادي بأسلوب العلاج الواقعي في تنمية الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات

رسالة ماجستير حنين محمد / بعنوان: أثر برنامج ارشادي بأسلوب العلاج الواقعي في تنمية الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات

المستخلص

يهدف البحث الحالي التعرف على :

1– أثر برنامج ارشادي بأسلوب العلاج الواقعي في تنمية الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات  وذلك من خلال اختبار الفرضيات الآتية:

أ- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي على مقياس الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات.

ب- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين رتب درجات المجموعة الضابطة في الاختبارين القبلي والبعدي على مقياس الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات.

ج- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي على مقياس الاستغراق الوظيفي.

2- معرفة حجم الاثر للبرنامج الارشادي.

يتحدد البحث الحالي بموظفات محافظة ديالى قضاء خانقين والنواحي التابعة لها لسنة(2024) ولغرض اختبار فرضيات البحث استخدمت الباحثة التصميم شبه التجريبي ذا (المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة مع اختبار قبلي وبعدي) إذ تكون مجتمع البحث من( 1598) موظفة، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة بأجراء وبناء أداة (مقياس الاستغراق الوظيفي) وفق نظرية (William Kahn,1990) والمتكون من (33) فقرة

وقد اختارت الباحثة عينة التحليل الإحصائي البالغة (400) موظفة بطريقة العشوائية الطبقية لاستخراج الخصائص السايكومترية للمقياس، وتم التحقق من صدق المقياس وكذلك الثبات، وتم ايجاده بطريقتين هما: اعادة الاختبار إذ بلغت قيمته (0,858(، والفاكرونباخ وقد بلغت (0,847) وتكونت عينة تطبيق البرنامج الإرشادي من (20)اللاتي حصلن على ادنى درجات عند تطبيق مقياس الاستغراق الوظيفي حيث بلغت درجاتهن ادنى من المتوسط الفرضي البالغ (82,5)درجة، اختيرت بطريقة القصدية من المجموعتين (تجريبية وضابطة) وبواقع (10) موظفات لكل مجموعة، المجموعة التجريبية من مستشفى جلولاء والمجموعة الضابطة من مستشفى السعدية، وتم اجراء التكافؤ في بعض المتغيرات (هي درجات الموظفات في الاختبار القبلي، التحصيل الدراسي للموظفة، عائديه السكن، مدة الخدمة، الحالة الاجتماعية).

قامت الباحثة بتطبيق البرنامج الإرشادي بأسلوب العلاج الواقعي لجلاسر، وتم تنفيذه من خلال اعداد برنامج ارشادي لغرض تنمية الاستغراق الوظيفي، وتم التحقق من صدق البرنامج الإرشادي من خلال عرضه على مجموعة من الخبراء المتخصصين في مجال الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي، وبذلك تحقق الصدق الظاهري للبرنامج، وقد تكون البرنامج من (12) جلسة ارشادية بواقع (جلستين) في الأسبوع، وكان زمن الجلسة الواحدة(60) دقيقة، وقد استعملت الباحثة الحقيبة الإحصائية (SPSS) لاستخراج المؤشرات الإحصائية، وقد أظهرت النتائج أن للبرنامج الإرشادي بأسلوب العلاج الواقعي تأثيراً في تنمية الاستغراق الوظيفي لدى الموظفات وفي ضوء نتائج البحث الحالي قدمت الباحثة عدداً من التوصيات والمقترحات.