المستخلص
في ظل التطور المستمر في علم التدريب وفسيولوجيا التدريب الرياضي، أصبح الاعتماد على المؤشرات الحيوية والإنزيمات الدالة على الحالة البدنية والعضلية ضرورة لفهم الاستجابات الفسيولوجية الناتجة عن الجهد البدني، لذلك فأن العلاقة بين المتغيرات الوظيفية والقدرات البدنية والمهارية مهمة للاعب كرة القدم، أذ تُعد المتغيرات الوظيفية مؤشرات حيوية لقدرة اللاعب على تحمّل الجهد البدني والاستجابة لمتطلبات اللعبة، فعندما تكون هذه المتغيرات في حالة كفاءة، فإنها تُسهم في دعم القدرات البدنية كالسرعة والقوة والتحمل، مما يُمكّن اللاعب من الأداء بقوة وثبات طوال المباراة، وتُوفر هذه القدرات الأساس الفعلي لتنفيذ المهارات الأساسية مثل التمرير والاخماد والتسديد بدقة وسرعة، والتكامل بين الكفاءة الوظيفية والجاهزية البدنية والإتقان المهاري يُمثّل جوهر الأداء الناجح في كرة القدم الحديثة، ويُعزز من قدرة اللاعب على الاستجابة السريعة لتغيرات اللعب واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.
وكان أهم أهدف البحث اعداد تمرينات بالجهد اللاهوائي والتعرف على تأثير هذه التمرينات في بعض المتغيرات الوظيفية والقدرات البدنية الخاصة والمهارات الاساسية لدى افراد عينة البحث.
أَما أهم فرضيات البحث هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نتائج الاختبارات البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية في بعض المتغيرات الوظيفية والقدرات البدنية الخاصة لدى افراد عينة البحث.
وكانت عينة البحث لاعبو نادي ديالى الرياضي فئة (الشباب) للموسم الكروي (2024/2025) بكرة القدم للشباب، للمدة من (16/10/2023) حتى (16/6/2025).
وتم استخدام المنهج التجريبي على عينة مكونة من (24) لاعباً موزعين على مجموعتين (10) لاعبين للمجموعة التجريبية و(10) لاعبين للمجموعة الضابطة، وتم استبعاد (4) لاعبين للتجارب الاستطلاعية وتم عرض ومناقشة نتائج الاختبارات القبلية والبعدية لعينة البحث عن طريق عرض الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية في جداول توضيحية تسهم ايجابياً في دعم نتائج البحث.
وكانت أهم استنتاجات البحث:
هو التفوق الواضح للمجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في جميع المتغيرات قيد البحث مما يدل على كفاءة التمرينات اللاهوائية التي لها تأثير وبشكل كبير في تطوير هذه المتغيرات
