You are currently viewing رسالة ماجستير هبه قاسم / بعنوان: أثر وحدات تعليمية وفقاً لاستراتيجية الاثارة العشوائية في السعة العقلية وتعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد للطلاب

رسالة ماجستير هبه قاسم / بعنوان: أثر وحدات تعليمية وفقاً لاستراتيجية الاثارة العشوائية في السعة العقلية وتعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد للطلاب

المستخلص

احتوت الرسالة على خمسة افصل , إذ تضمن الفصل الاول المقدمة واهمية البحث, وتكمن أهمية البحث في إعداد وحدات تعليمية وفق استراتيجية الاثارة العشوائية والتعرف على أثرها في السعة العقلية وتعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد للطلاب ، اما مشكلة البحث فتكمن من خلال متابعة الباحثة واهتمامها بلعبة كرة اليد، وإجراء عدد من المقابلات الشخصية مع مدرسي مادة التربية البدنية وعلوم الرياضية، تبين وجود ضعف واضح وتفاوت في مستوى تعلم المهارات الهجومية بلعبة كرة اليد لدى طلاب المرحلة الأولى. وقد تمثل هذا الضعف  بحدوث أخطاء متكررة أثناء أداء تلك المهارات، وضعف في السيطرة الحركية والتوقيت الصحيح أثناء التنفيذ ، وهذا الضعف لا يمكن نسبه إلى سبب واحد محدد بل يُعزى إلى مجموعة من العوامل المتداخلة من بينها الفروق الفردية بين الطلبة وتكرار استخدام التمارين تقليدية تفتقر إلى التنويع والتحفيز وكذلك قلة التفاعل داخل الدرس أحياناً وهدف البحث الى إعداد وحدات تعليمية وفق استراتيجية الإثارة العشوائية في السعة العقلية وتعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد للطلاب ،والتعرف على أثر هذه الوحدات في السعة العقلية وتعلم المهارات الهجومية بكرة اليد للطلاب ، وكذلك التعرف على افضلية المجموعتين ( التجريبية والضابطة ) في الاختبارات البعدية .

أما فروض البحث فهي , توجد فروق معنوية بين نتائج الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في السعة العقلية وتعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد، ولصالح الاختبارات البعدية ، والاخر هو توجد فروق معنوية بين نتائج الاختبارات البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة، ولصالح المجموعة التجريبية. أما الفصل الثالث, فتضّمن المنهج التجريبي وعينة البحث والادوات المستعملة في البحث ، حيث اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي لملاءمته طبيعة مشكلة البحث ، واشتملت عينة البحث (50) طالباً من طلاب المرحلة الاولى في كلية التربية / جامعة ديالى ، للعام الدراسي (2024-2025) بواقع (25) طالباً في كل مجموعة ، وشملت اجراءات البحث الميدانية وتحديد بعض المهارات الهجومية بكرة اليد وتحديد الاختبارات المهارية المستخدمة في البحث والاسس العلمية الخاصة بها ، والتجارب الاستطلاعية ، ومن ثم اعداد الوحدات التعليمية وفق استراتيجية الاثارة العشوائية ، وتوظيف التمرينات  المهارية بكرة اليد وتوظيفها في القسم الرئيسي للوحدات التعليمية وتنفيذها بعد اجراء التجارب الاستطلاعية واتمام الاختبارات القبلية والبعدية ، اما الفصل الرابع تبين من خلال عرض النتائج وتحليلها وان المجموعة التجريبية تفوقت على المجموعة الضابطة في السعة العقلية والمهارات الهجومية قيد البحث واستنتج فاعلية استراتيجية الاثارة العشوائية في السعة العقلية وتعلم المهارات قيد البحث .

أما الفصل الخامس, فتضمن الاستنتاجات والتوصيات اذ استنتجت الباحثة  إن استخدام استراتيجية الإثارة العشوائية له تأثير إيجابي وفعّال في تنمية السعة العقلية وتعلم المهارات الهجومية بكرة اليد (المناولة، الطبطبة، التصويب) لدى طلاب المرحلة الأولى مقارنة بالطريقة المتبعة ، اما التوصيات اعتماد استراتيجية الإثارة العشوائية في تدريس المهارات الهجومية بالألعاب الجماعية  والألعاب الفردية الأخرى .