You are currently viewing رسالة ماجستير شهد علي / بعنوان: تقييم الفعالية البايولوجية  لزيت بذور بعض  نباتات العائلة الخيمية Apiaceae على عزلات بكتيرية مرضية

رسالة ماجستير شهد علي / بعنوان: تقييم الفعالية البايولوجية  لزيت بذور بعض  نباتات العائلة الخيمية Apiaceae على عزلات بكتيرية مرضية

المستخلص

         هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن المركبات الفعالة في المستخلصات الزيتية لبذور بعض نباتات العائلة الخيمية، وهي الكمون (Cuminum cyminum L.) والكزبرة (Coriandrum sativum) والكراوية ( Carum carvi)، وتقييم فعاليتها الحياتية كمضادات أكسدة باستخدام اختبار الجذر الحر الـ2,2-diphenyl-1-picrylhydrazyl (DPPH)  بخمس تراكيز من الزيت المستخلص وهي30و 60و 120و 250و 500 جزء بالمليون ، وكمضادات بكتيرية ضد بكتيريا Staphylococcus aureus  وEscherichia coli  بثلاثة تراكيز و هي 25و 50و 100% , و بطريقتين للاستخلاص، هما الاستخلاص بالمذيبات العضوية بجهاز السكسوليت، والاستخلاص بالتقطير المائي بجهاز الكلافنجر،تم تحليل المركبات الفعالة في المستخلصات الزيتية عن طريق جهازGas Chromatography–Mass Spectrometry  .(GC-MS) أظهرت  النتائج أن المستخلصات الزيتية تحتوي على مركبات تنتمي إلى التربينات والألدهيدات والكيتونات والأحماض الدهنية بنسب متفاوتة بحسب نوع النبات وطريقة الاستخلاص، إذ كشفت النتائج من جهاز الكلافنجر أن مستخلص الكمون يحتوى على 15 مركبًا كأن أبرزها مركبBenzaldehyde, 4- 1-menthylethyl   من مجموعة الألدهيدات بنسبة 56.28%، واحتوى مستخلص الكراوية على 23 مركبًا تفوق منها مركب D-Carvone من مجموعة الكيتونات بنسبة 30.3%، بينما احتوى مستخلص الكزبرة على 24 مركبًا سجل منها مركبLinalool  من مجموعة التربينات أعلى نسبة بلغت 41.74%. أما المستخلصات الناتجة من استخدام جهاز السكسوليت، فقد أظهرت  إحتواء مستخلص الكمون على 14 مركبًا كأن أبرزها مركبChloroacetic acid, 10-undecenyl ester  من مجموعة الإسترات بنسبة 50.82%، واحتوى مستخلص الكراوية على 4 مركبات فقط تفوق منها D-Carvone بنسبة 82.90%، في حين احتوى مستخلص الكزبرة على 9 مركبات سجل منها Linalool أعلى نسبة وبلغت 85.10%.

              لبيان تاثير المستخلصات الزيتية  في كبح الجذر الحر    DPPH   وتثبيط نشاط بكتريا S. aureus  و E. coli أجري تحليل احصائي على وفق التصميم تام التعشية (CRD) لنتائج البحث ومن ثم أجريت مقارنة بين المتوسطات باستخدام اختبار دنكن متعدد الاحتمالات, وبينت النتائج وجود فروق معنوية عند مستوى احتمالية 5% بين الأنواع النباتية و طرائق الاستخلاص والتراكيز المستخدمة، إذ تفوق مستخلص الكزبرة بتسجيله أعلى متوسط لكبح الجذر الحر وبلغ 60.60% مقارنة بكل من الكمون والكراوية اللذان سجلا المتوسطات الأقل وبلغ مقدارهما 58.20%  و58.22% على التوالي,  أما من ناحية طرائق الاستخلاص فقد حققت مستخلصات التقطير المائي باستخدام الكلافينجر أعلى متوسط تأثير كبح للـ DPPH  وبلغ 60.16%، في حين سجلت بالمستخلصات الناتجة من استخدام المذيب العضوي بجهاز السكسوليت المتوسط الأقل و بلغ قدره 57.86%، وتفوق التركيز 500 جزء بالمليون بتسجيله المتوسط الأعلى لكبح الجذر الحر وبلغ %82.74, في حين سجل التركيز 30  جزء بالمليون النسبة الأقل  21.62  % ، أما فيما يتعلق بتأثير التداخل بين معاملات التجربة, فقد سجلت التوليفة المتكونة من  كزبرة + كلافنجر + 500 جزء بالمليون  أعلى متوسط لنسبة كبح للجذر الحر وبلغت %86.44 , في حين أن المتوسط الأقل تم الحصول عليه من التوليفة المتكونة من   الكمون + السكسوليت + 30جزء بالمليون   وبلغت نسبته 20.08  %,  أما فيما يخص الفعالية المضادة للبكتيريا، فقد أظهرت  النتائج فروقًا معنوية بين أقطار مناطق التثبيط الناتجة من تاثير المستخلصات الزيتية للنباتات قيد الدراسة، إذ تفوق المستخلص الزيتي لنبات الكراوية محققًا أعلى متوسط لقطر منطقة التثبيط  وبلغ 24.11 ملم لبكتيريا  الـ S. aureus  و 20.44 ملم لبكتيريا الـ  E. coli في المقابل سجل نبات الكمون الأقطار الأقل وبلغت 5.83 ملم و6.77 ملم  للـ S.aureus و الـ  E. coli ، على التوالي . أظهرت  نتائج الدراسة أيضاً تفوق الزيت المستخلص بجهاز الكلافنجر  بتحقيقه أعلى متوسط لقطر منطقة التثبيط 17.03 ملم لبكتيريا  الـ  S. aureus و16.62 ملم لبكتيريا الـ  E. coli مقارنة بأقل الأقطار التي سجلتها المعاملة بالزيت المستخلص بجهاز السكسوليت والتي بلغت  12.48ملم و 13.33 ملم  للـ  S.aureus و الـ  E. coli ،على التوالي ، و من ناحية تراكيز الزيت المستخدمة,  تفوق التركيز 100% بتسجيله أعلى متوسط لقطر منطقة التثبيط لبكتريا الـ  S. aureus وبلغ 22.83 ملم، متفوقًا على التركيزين 50% (15.38 ملم) و25% (6.05 ملم)  و اظهر التركيز 100% أيضاً التأثير الأكثر فاعلية بتحقيقه أعلى قطر لمنطقة التثبيط لبكتريا الـ  E. coliوبلغ 20.16 ملم  مقارنة بأقل قطر تثبيط سجله التركيز 25% وبلغ  10.05 ملم.

        أشارت النتائج أيضاً إلى تفوق التوليفة المتكونة من  كراوية + كلافنجر + 100%  بتحقيق أعلى متوسطة لقطر منطقة التثبيط ولكل من الـS. aureus  والـ  E. coli, وبلغت 34.66 ملم و25.00 ملم وعلى التوالي، مما يجعلها التركيبة المثلى لتثبيط نشاط البكتريا قيد الدراسة,  بالمقابل لم تسجل التوليفات المتكونة من  كمون + سكسوليت + 25%  و كمون + كلافنجر + 25100%  و  كمون + سكسوليت + 50%  أي فعالية تذكر ولكلا النوعين من البكتريا.