المستخلص
اشتملت الرسالة على خمسة أبواب هي:-
1-الباب الاول: التعريف بالبحث.
إ تعد لعبة كرة اليد واحدة من الألعاب الجماعية التي لاقت انتشاراً جماهيرياً واسعاً خلال السنوات القليلة الماضية , وهذا الانتشار جاء بسب التطور الحاصل في اللعبة من خلال السرعة في أداء تطوير المهارات الأساسية وتنوع الخطط الجماعية للفرق والتغييرات المستمرة في قانون اللعبة والتي تهدف الى تطوير جوانب اللعبة المختلفة , وأن ذلك يتطلب إعداد اللاعبين إعداداً جيداً في مختلف النواحي منها البدنية والمهارية والخططية والنفسية والذي يعود بالفائدة على اللاعب وادائهِ وبالتالي على نتيجة المباراة.
وتأتي اهمية البحث الحالي من خلال :
- اهمية البحث في استخدام اسلوب تدريبي يستهدف تنمية القوة العضلية من خلال وصفة القوة المراد استخدامها لدى اللاعبين الناشئين بكرة اليد كون طبيعة الشدة المتدرجة في هذه التمرينات تتلاءم و مع مقدرة اللاعب الناشئ في تحمل الاعباء التدريبية بما لا يؤثر على سلامته ودون تعرضه للإصابة.
مشكلة :- تكمن يالملاحظة بشكل واضح هبوط المستوى البدني لدى اللاعبين خلال الشوط الثاني مما يؤثر سلبيا على طبيعة الاداء بشكل عام والاداء الهجومي بشكل خاص، والملاحظ على تباطؤ في عملية تبديل المراكز وعملية الاختراق والتي تحتاج الى سرعة تحرك عالية لإشغال وارباك المدافع لخلق فراغ من خلال المناولة بشكل صحيح ومن ثم الوصول الى حالة التصويب على المرمى، وهذا يدل وبشكل واضح على ضعف في عناصر القوة الخاصة والمتمثلة بالقوة الانفجارية والمميزة بالسرعة وتحمل القوة، لذا تتجلى مشكلة البحث في الاجابة على التساؤل التالي .
- إلى أي مدى يُسهم استخدام أسلوب التدريب المتباين (داخل التكرار) في تطوير القوة الخاصة ومهارتي المناولة والتصويب لدى لاعبي كرة اليد بأعمار 15–16 سنة؟
ويهدف البحث الى :-
- التعرف على تأثير التمرينات متباينة الشدّة داخل التكرار في تطوير القوة الخاصة لدى لاعبي كرة اليد بأعمار (14–15) سنة.
- 2- التعرف على تأثير التمرينات متباينة الشدّة داخل التكرار في تطوير مهارة المناولة لدى لاعبي كرة اليد بأعمار (14–15) سنة.
- التعرف على تأثير التمرينات متباينة الشدّة داخل التكرار في تطوير دقة التصويب لدى لاعبي كرة اليد بأعمار (14–15) سنة.
- 4- تحديد الفروق في نتائج الاختبارات البعدية بين المجموعة التجريبية (المستخدمة للتمرينات متباينة الشدة) والمجموعة الضابطة.
مجالات البحث تتمثل :-
- المجال البشري : عينة من لاعبي المركز التخصصي لرعاية الموهبة الرياضية بكرة اليد (ديالى) .
- المجال الزماني : المدة من 5 / 2 1 /2024 ولغاية 31 / 5 /2025
- – المجال المكاني : قاعة المرحوم علي سلام في بعقوبة للالعاب الرياضية..
الباب الثاني: تضمن هذا الباب.
الدراسات النظرية والدراسات المشابهة، واشتملت الدراسات النظرية عدة محاور أهمها القوة الخاصة وأهميتها في كرة اليد، وكذلك طرائق تدريب القوة الخاصة، فضلا عن مهارة التصويب والمناولة بكرة اليد من حيث القوة والدقة ، فضلاً عن تضمن هذا الباب الدراسات المشابهة ذات الصلة بموضوع البحث.
3- الباب الثالث: تضمن هذا الباب.
منهج البحث وإجراءاته الميدانية: استخدمت الباحثه المنهج التجريبي ، بأسلوب المجموعتين التجريبيتين ذات الاختبار القبلي والبعدي وذلك لملائمته طبيعة البحث وأهدافه
اما مجتمع البحث الحالي هو المدارس التخصصية بكرة اليد لعموم العراق والبالغ عددها (6) مدارس تابعة لقسم المراكز التخصصية في وزارة الشباب والرياضة للعام 2025 , ويبلغ عدد اللاعبين في مجتمع البحث (182 لاعباً) موزعين على المراكز التخصصية بحسب ما مثبت في المركز التخصصي لكرة اليد المركزي .
أما عينة البحث فقد اختيرت بالطريقة العمدية والمتمثلة بلاعبي مركز رعاية الموهبة الرياضية بكرة اليد في ديالى عدد (30) لاعباً بأعمار (14 ـــ 16) سنة وبصورة عمدية وقد قسمت العينة على مجموعتين تجريبية وضابطة بالطريق العشوائية بعدد(13 لاعباً) لكل مجموعة يمثلون نسبة (16,48%) من مجتمع البحث و حصة التجربة الاستطلاعية (4) لاعبين ، فضلاً عن استخدام الوسائل الإحصائية المناسبة لمعالجة النتائج.
4- الباب الرابع: تضمن هذا الباب.
عرض وتحليل ومناقشة نتائج الاختبارات، اذ اشتمل على اربع محاور حيث تناول الباحث في المحور الأول عرض نتائج المجموعة التجريبية ، اما المحور الثاني شمل عرض نتائج المجموعة الضابطة ، اما المحور الثالث شمل مناقشة نتائج المجموعة التجريبة والضابطة ، اما المحور الرابع شمل عرض وتحليل نتائج الاختبارات البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة ومناقشة ، وقد عززت الباحثه الباب الرابع بالجداول والأشكال البيانية.
5- الباب الخامس: تضمن هذا الباب.
الاستنتاجات التي توصلت اليها الباحثه في ضوء ما أستنتجه تم وضع التوصيات، وفي ضوء محتوى مناقشة النتائج خلصت الدراسة الى الاستنتاجات الاتية:-
- أن التمرينات متباينة الشدّة داخل التكرار تسهم بشكل واضح في تطوير القوة الخاصة لدى لاعبي كرة اليد بأعمار (14–15) سنة مقارنة بالتمرينات التقليدية.
- 2. أن التمرينات متباينة الشدّة لها تأثير إيجابي في تحسين مهارة المناولة من حيث السرعة والدقة لدى لاعبي كرة اليد الناشئين.
- 3. أن استخدام التمرينات متباينة الشدة يؤدي إلى تطوير ملحوظ في دقة التصويب نحو المرمى من مسافات وزوايا مختلفة.
- 4. تفوّقت المجموعة التجريبية (التي استخدمت التمرينات متباينة الشدة) على المجموعة الضابطة في جميع المتغيرات قيد البحث (القوة الخاصة – المناولة – دقة التصويب(
- التمرينات متباينة الشدّة داخل التكرار تساعد في خلق تنوع تدريبي يرفع من دافعية اللاعبين ويقلل من الملل التدريبي، مما ينعكس إيجابًا على الأداء.
