You are currently viewing دورة تدريبية

دورة تدريبية

برعاية السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وإشراف الامين العام للمكتبة المركزية الاستاذ الدكتور سلام جاسم عبد الله العزي المحترم … نظمت وحدة التعليم المستمر في المكتبة المركزية دورة تدريبية ليومي الاربعاء والخميس الموافق 29-30/ 2026/4 دورة تدريبية بعنوان ( زيادة كفاءة الاتصالات الخلوية من خلال تطوير الخوارزميات الجينية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ) حاضر فيها م.د عمر حاتم زيدان /م.م مالك حسن أحمد / قسم البعثات والعلاقات الثقافية م.م عبد الله حسن علي / كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعتنا إدارة الدورة م.م علي حاتم ماضي / م.م حسين علي حسين التدريسيون بالمكتبة المركزية … هدفت الدورة عن كيفية تحسين كفاءة الاتصالات الخلوية عبر الاستفادة من الخوارزميات الجينية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. تركز الفكرة على استخدام الخوارزميات الجينية، التي تحاكي مبدأ التطور والانتقاء الطبيعي، لإيجاد حلول مثلى لمشكلات معقدة مثل تخصيص الترددات وتقليل التداخل بين الإشارات. في الوقت نفسه، تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات كبيرة من البيانات والتنبؤ بأنماط الاستخدام، مما يساعد على إدارة الشبكات بشكل أكثر ذكاءً وفعالية. من خلال دمج هاتين التقنيتين، يمكن تحسين جودة الخدمة، زيادة سرعة نقل البيانات، وتقليل استهلاك الطاقة، مما يؤدي في النهاية إلى تطوير أداء الشبكات الخلوية وجعلها أكثر قدرة على تلبية الطلب المتزايد على الاتصالات الحديثة
الفكرة الأساسية في هذا الموضوع هي أن شبكات الاتصالات الخلوية أصبحت معقدة جدًا بسبب العدد الكبير من المستخدمين وتنوع الخدمات مثل الإنترنت والبث والمكالمات، وهذا يفرض ضغطًا كبيرًا على الشبكة. لذلك يتم اللجوء إلى تقنيات ذكية لتحسين طريقة إدارة هذه الشبكات بدل الاعتماد على الأساليب التقليدية..الخوارزميات الجينية تعمل بطريقة مستوحاة من الطبيعة، حيث يتم إنشاء مجموعة من الحلول الممكنة لمشكلة معينة، مثل توزيع الترددات أو تحديد أفضل موقع للأبراج أو تنظيم الموارد داخل الشبكة. بعد ذلك يتم تقييم هذه الحلول واختيار الأفضل منها، ثم “تطويرها” عبر عمليات تشبه التزاوج والطفرات للحصول على حلول أفضل في كل مرة. مع تكرار هذه العملية، تصل الخوارزمية إلى حل قريب جدًا من الحل الأمثل، وهذا يساعد في تقليل التداخل بين الإشارات وتحسين استغلال الموارد.. أما الذكاء الاصطناعي، فهو يُستخدم لتحليل البيانات الضخمة التي تنتجها الشبكات بشكل مستمر، مثل أوقات الذروة، سلوك المستخدمين، وجودة الإشارة في مناطق مختلفة. من خلال هذا التحليل، يمكن للنظام التنبؤ بالمشكلات قبل حدوثها، مثل ازدحام الشبكة في منطقة معينة، فيقوم باتخاذ إجراءات تلقائية مثل إعادة توزيع الأحمال أو تحسين قوة الإشارة.
عند دمج الخوارزميات الجينية مع الذكاء الاصطناعي، نحصل على نظام أكثر قوة، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي فهم الوضع الحالي والتنبؤ بالمستقبل، بينما تبحث الخوارزميات الجينية عن أفضل الحلول الممكنة بناءً على هذه المعطيات. النتيجة تكون شبكة أكثر كفاءة، تقدم سرعة أعلى للمستخدمين، وتقل فيها الأعطال والتأخير، مع استهلاك أقل للطاقة وتكاليف تشغيل أقل .