You are currently viewing رسالة ماجستير جهاد حميد /بعنوان: حساسية بعض الأجناس البكتيرية متعددة المقاومة للمضادات اتجاه مستخلصات اوراق نبات الدفلى وبعض أكاسيد الجسيمات النانوية

رسالة ماجستير جهاد حميد /بعنوان: حساسية بعض الأجناس البكتيرية متعددة المقاومة للمضادات اتجاه مستخلصات اوراق نبات الدفلى وبعض أكاسيد الجسيمات النانوية

المستخلص

الانتشار المتزايد للاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وما نتج عنه من ظهور سلالات بكتيرية تمتلك مقاومة متعددة للمضادات الحيوية، باتت هناك ضرورة لإيجاد بدائل علاجية مبتكرة وأكثر فعالية. أجريت الدراسة في المختبرات التعليمية في مستشفى بعقوبة التعليمي، جمعت العينات للفترة من (23/9/2024) إلى (5/12/2024) من مرضى راقدين ومراجعين في مستشفى بعقوبة التعليمي والعيادة الاستشارية في محافظة ديالى. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية مستخلصات أوراق نبات الدفلى Nerium oleander والجسيمات النانوية المتمثلة بأوكسيد التيتانيوم TiO2 وأوكسيد الزنك ZnO وأوكسيد المغنيسيوم كبدائل علاجية محتملة لمقاومة البكتيريا الممرِضة متعددة المقاومة للمضادات الحيوية. شملت الدراسة جمع 191 عينة سريرية من حالات الجروح والحروق والتهاب الأذن الوسطى والتهاب المسالك البولية ومن كلا الجنسين وبأعمار تراوحت بين 15 و85 سنة. تم عزل وتشخيص البكتيريا المسببة للإصابات، ودراسة بعض خصائصها البايولوجية وعوامل الضراوة، فضلاً عن تقييم حساسيتها تجاه مجموعة من المضادات الحيوية. أظهرت نتائج عزل 175 عينة نامية أن بكتريا Pseudomonas aeruginosa كانت الأكثر انتشاراً، تلتها Acinetobacter baumannii، وStaphylococcus aureus، وEscherichia coli. وبينت الاختبارات البايوكيميائية قدرة معظم العزلات على إنتاج إنزيمات مرتبطة بالضراوة، ولا سيما P. aeruginosa التي أظهرت امتلاكها لعدة عوامل ضراوة شملت إنتاج الغشاء الحيوي وإنتاج الإنزيمات الحالّة كالإنزيم الحال للبروتين Protease والإنيزم الحال للشحوم Lipase، والقدرة على الحركة، وإفراز الأصباغ. كما أظهرت العزلات البكتيرية مستويات متفاوتة من المقاومة للمضادات الحيوية المختبرة، مع تسجيل نسب مقاومة مرتفعة خصوصاً لدى A. baumannii وS. aureus. كشف التحليل الكيميائي وGC–MS للمستخلصات عن وجود مركبات فعالة متعددة يُرجّح دورها في النشاط المضاد للبكتيريا. كما قيِّمَ التأثير التثبيطي لتراكيز متزايدة من مستخلصات أوراق نبات الدفلى المحضّرة باستخدام مذيبات الإيثانول والكلوروفورم والماء وبطريقة استخلاص حارة وباردة. أظهرت النتائج ان فعالية المستخلصات اعتمدت على نوع المذيب وطريقة الاستخلاص وتركيز المستخلص، إذ سجلت المستخلصات الإيثانولية، ولا سيما الحارة وبتركيز 200%، أعلى فعالية تثبيطية، في حين كانت المستخلصات المائية الأقل تأثيراً، وقد كان تأثير التركيز 200% أعلى فعالية تثبيطية تلاه التركيز 150% ثم 100% لجميع المستخلصات المستخدمة. كما اختبرت فعالية بعض الجسيمات النانوية تجاه العزلات البكتيرية المقاومة، إذ أظهرت النتائج محدودية تأثير التراكيز الواطئة، في حين حققت التراكيز العالية، ولا سيما بتركيز 3000 ميكروغرام/مل، تأثيراً تثبيطياً ملحوظاً. وقد أظهر أوكسيد الزنك النانوي أعلى فعالية مقارنة بأوكسيد المغنيسيوم وأوكسيد التيتانيوم. تستنتج الدراسة ان مستخلصات أوراق نبات الدفلى، إلى جانب بعض الجسيمات النانوية، تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا الممرِضة متعددة المقاومة، قد تسهم أن تكون بدائل علاجية واعدة بعد اجراء المزيد من الاختبارات وموافقة إدارة الغذاء والدواء الامريكية قد تسهم في الحد من مشكلة مقاومة المضادات الحيوية.