المستخلص
تمت دراسة وتخليق سلسلة من المركبات العضوية الحلقية غير المتجانسة الجديدة والفعالة للغاية التي تحتوي على حلقات 1,2,4-ترايازول وثيازول في هيكلها. تحتوي هذه المركبات على قواعد شيف والأصباغ الأزوية وترتبط بسلاسل ألكوكسي ذات أطوال مختلفة من أجل دراسة تأثير التركيب الكيميائي على الخصائص الفيزيائية والسلوك البلوري السائل لهذه المركبات. لذلك، من أجل التحقق من أهداف البحث، تم اعتماد منهجية تجريبية تضمنت تخليق المركبات من خلال مسارات تخليقية متعددة الخطوات، تشمل تكوين قواعد شيف، وتحضير حلقات الترايازول والثيازول، وأداء تفاعلات الديازوتة وتفاعلات الارتباط الأزوي، بالإضافة إلى إدخال سلاسل الألكوكسي. بعد ذلك تم تمييز المركبات المحضرة باستخدام عدد من التقنيات الطيفية والفيزيائية، بما في ذلك مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FTIR)، الرنين المغناطيسي النووي للكاربون و البروتون (¹HNMR, 13C-NMR) ، تحديد نقطة الانصهار، والكروماتوغرافيا الطبقية الرقيقة (TLC) لمراقبة التفاعلات وتحديد النقاء.
أظهرت النتائج نجاح عمليات التحضير وتوافق الهياكل الكيميائية المقترحة مع البيانات الطيفية المستخرجة كما أظهرت دراسة خصائص البلورات السائلة من خلال قياس المجهر البلوري المستقطب POM أن بعض المركبات (LOC1-LOC2-LOD3) أظهرت مراحل نيماتية (Nm) وسمكتية (Sm) مستقرة، بينما أظهرت LPD2 مرحل (Nm) ومراحلSmB) ،Sm (SmC، وأظهرت LPE1 مرحلة (Nm) فقط.
تشير هذه النتائج إلى أن السلوك الميسومورفي للمركبات يعتمد بشكل مباشر على طبيعة الحلقة غير المتجانسة، وطول سلسلة الألكوكسي، ونوع المجموعات البديلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المركبات المحضرة تمتلك خصائص فيزيائية واعدة، بالاضافة الى ذلك أظهرت النتائج التي تم قياسها بجهاز قياس LCR تغييرات في كل من الثابت الكهربائي الحقيقي والتخيلي (ε′,ԑ”) والتوصيلية الكهربائية المتناوبة (σac) مع التردد لمركبات (LC/PMMA). لوحظ أن قيم ε′ وԑ” انخفضت وقيم σac زادت مع زيادة التردد لجميع النماذج. اما بالنسبة الى العينة القياسية (STAND) فقد اظهرت أدنى القيم وسجل بشكل خاص المركب (LPD2)، الذي أظهر أعلى قيمة ε′، و(LPE1) الذي أظهر قيمة ԑ”. في غضون ذلك، أظهرت (LOC2) و(LPE1) أعلى قيم لتوصيلية التيار المتردد، تليها (LOC1) و(LPD2)، في حين سجلت (LOD3) قيمًا أقل نسبيًا.
واخيراً يمكن القول بان هذا السلوك يعزى إلى تعزيز الاستقطاب وحركة الشحنات في وجود البلورات السائلة داخل المركبات وهذا يبرز أهمية التعديل الهيكلي كوسيلة فعالة لتطوير مواد جديدة ذات تطبيقات محتملة في مجال البلورات السائلة والمواد الوظيفية المتقدمة. ان تسليط الضوء على أهمية التعديل الهيكلي كوسيلة فعالة لتطوير مواد جديدة ذات تطبيقات محتملة في مجال البلورات السائلة والمواد الوظيفية المتقدمة.
