المستخلص
يهدف البحث التعرف على:
1 – الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف – الموجه نحو الدقة) لدى طلبة الجامعة.
2- التأثير التصرفي (الإيجابي، السلبي) لدى طلبة الجامعة.
3- عقلية النمو (ثابتة، نامية) لدى طلبة الجامعة.
4- تعرف “العلاقة الارتباطية بين الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف – الموجه نحو الدقة) والتأثير التصرفي (الإيجابي، السلبي) وعقلية النمو (ثابتة، نامية) لدى طلبة الجامعة.
5- الفروق في العلاقة الارتباطية بين الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف – الموجه نحو الدقة) والتأثير التصرفي (الإيجابي، السلبي) وعقلية النمو (ثابتة، نامية) لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، أناث) والمرحلة (اول، رابع).
6ـــ مدى اسهام كل من التأثير التصرفي (الإيجابي، السلبي) وعقلية النمو (ثابتة، نامية) في التنبؤ بالاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف – الموجه نحو الدقة) لدى طلبة الجامعة.
ولتحقيق اهداف البحث، قامت الباحثة ببناءاً مقياس الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف- الموجه نحو الدقة) على وفق نظرية الاستدلال المدفوع (Motivated Reasoning Theory) لزيفا كوندا (Kunda, 1990)، بعد أن اتبعت الخطوات العلمية في بنائه، والتحقق من الصدق الظاهري وصدق البناءاً، وتم التحقق من الثبات بطريقة الاختبار وأعادة الاختبار ولكل مقياس على حدة، و بلغ معاملات الثبات بطريقة الاختبار واعادة الاختبار لمقياس الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف- الموجه نحو الدقة) (0,84 ، 0,85) على التوالي، في حين بلغ معامل الثبات بمعادلة الفا كرونباخ لمقياس الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف- الموجه نحو الدقة) (0,83 ، 0,82) على التوالي.
اما مقياس التأثير التصرفي ( الإيجابي – السلبي) فقد تبنت الباحثة مقياس التأثير التصرفي النموذج الدولي للجدول المختصر للتأثيرات الإيجابية والسلبية (I-PANAS-SF) الذي اعدهُ وطورهُ كل من واتسن وكلارك وتيلجن (Watson, Clark, & Tellegen,1999) بعد ترجمتهُ للعربية واتباع الخطوات العلمية في ترجمة المقياس والتحقق من الخصائص السايكومترية من حيث صدقها وثباتها وتم التحقق من الصدق الظاهري، وصدق البناءاً لمقياس التأثير التصرفي بنوعيهِ (الإيجابي – السلبي) ولكل مقياس على حدة ومن ثم التحقق من الثبات بطريقة الاختبار واعادة الاختبار اذ بلغ معامل الثبات للاستدلال المدفوع (الإيجابي – السلبي) (0,81 , 0,79 ) على التوالي، في حين بلغ معامل ثبات الاداة بمعادلة الفا كرونباخ للاستدلال المدفوع (الإيجابي- السلبي) ( 0,80 , 0,78 ) على التوالي.
اما مقياس عقلية النمو(growth mindset ) فقد قامت الباحثة ببناءاً مقياس عقلية النمو (ثابتة – نامية ) بالاعتماد على نظرية عقلية النمو دويك (Dweck,2006)، بعد أن اتبعت الخطوات العلمية في بنائه، والتحقق من الصدق الظاهري وصدق البناءاً، وتم التحقق من الثبات بطريقة الاختبار واعادة الاختبار ولكل مقياس على حدة، و بلغ معاملات الثبات بطريقة الاختبار و اعادة الاختبار لمقياس عقلية النمو (ثابتة – نامية) (0,72 ، 0,75) على التوالي، في حين بلغ معامل الثبات بمعادلة الفا كرونباخ لمقياس عقلية النمو (الثابتة- النامية) (0,80 ، 0,78) على التوالي.
وتم تطبيق المقاييس حضورياً على عينة تألفت من (400) طالباً وطالبة تم اختيارهم من طلبة جامعة ديالى وفق الطريقة الطبقية العشوائية وبأسلوب التوزيع المتساوي وعند معالجة بيانات الدراسة احصائياً بأستعمال الحقيبة الاحصائية (SPSS) تم التوصل الى النتائج الاتية:
- إن نوع الاستدلال المدفوع السائد لدى طلبة الجامعة هو الاستدلال الموجه نحو الدقة.
- يوجد تأثير تصرفي لدى طلبة الجامعة وهو التأثير الايجابي.
- توجد عقلية نمو لدى طلبة الجامعة وهي العقلية النامية.
- · لا توجد علاقة ارتباطية دالة احصائياً بين الاستدلال المدفوع الموجه نحو الهدف وكل من (التأثير التصرفي الإيجابي، التأثير التصرفي السلبي، عقلية النمو) وتوجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين الاستدلال المدفوع الموجه نحو الهدف والعقلية الثابتة أما فيما يتعلق بالاستدلال المدفوع الموجه نحو الدقة، فقد أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً مع (التأثير التصرفي الإيجابي، التأثير التصرفي السلبي، والعقلية الثابتة) ووجود ارتباط دال إحصائياً بين الاستدلال المدفوع نحو الدقة والعقلية النامية.
- · أن الفروق في العلاقة بين الاستدلال المدفوع (الموجه نحو الهدف– الموجه نحو الدقة) وعقلية النمو (النامية والثابتة) والتأثير التصرفي (الإيجابي والسلبي) لم تكن دالة إحصائياً تبعاً لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية.
- · أن التأثير التصرفي السلبي وعقلية النمو الثابتة يسهمان بصورة دالة إحصائياً في التنبؤ بالاستدلال الموجه نحو الهدف لدى طلبة الجامعة وفي المقابل، لم يسهم كل من التأثير التصرفي الإيجابي وعقلية النمو النامية في التنبؤ بالاستدلال الموجه نحو الهدف اما فيما يتعلق بالاستدلال الموجه نحو الدقة فقد أظهرت النتائج أن عقلية النمو النامية تسهم بالتنبؤ بالاستدلال الموجه نحو الدقة بينما لا يسهم كل من التأثير التصرفي الإيجابي والسلبي وعقلية النمو الثابتة في التنبؤ بالاستدلال الموجه نحو الدقة.
وفي ضوء هذه النتائج خرج البحث بعدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
