أطروحة دكتوراه رسل سلمان / بعنوان: اللامبالاة العاطفيّة وعلاقتها بالشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق

المستخلص

مستخلص البحث

هدفَ هذا البحث التعرّف إِلى :

  1. اللامبالاة العاطفيّة لدى طلبة كليّات التَّربية في العراق.
  2. دلالة الفروق الإحصائية في اللامبالاة العاطفيّة لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  3. الشَّخصيَّة المماطلة لدى طلبة كليّات التَّربية في العراق.
  4. دلالة الفروق الإحصائية في الشَّخصيَّة المماطلة لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  5. التفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كليّات التَّربية في العراق.
  6. دلالة الفروق الإحصائية في التفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  7. 7.        اتجاه العلاقة الارتباطية وقوّتها بين كُلّ من:
  8. اللامبالاة العاطفيّة والشَّخصيَّة المماطلة لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق.
  9. اللامبالاة العاطفيّة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق.
  10. الشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق.
  11. دلالة الفروق الإحصائية في العلاقة الارتباطية بين اللامبالاة العاطفيّة والشَّخصيَّة المماطلة لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس و التخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  12. دلالة الفروق الإحصائية في العلاقة الارتباطية بين اللامبالاة العاطفيّة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس و التخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  13. دلالة الفروق الإحصائية في العلاقة الارتباطية بين الشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق تبعًا لمتغيّر الجنس و التخصص والجامعات (البصرة – الموصل – ديالى) في كُليّات التَّربية.
  14. مدى إسهام الشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد لدى طلبة كُليّات التَّربية في العراق في التباين الحاصل بدرجات (اللامبالاة العاطفيّة).

       ولتحقيق أهداف هذا البحث، قامت الباحثة ببناء مقياس اللامبالاة العاطفيّة على وفق نظرية وتعريف (ليفي ودوبوا، 2006)، بعد أَنْ اتبعت الخطوات العلميّة في بنائه، والتحقق من الصدق الظاهري، وصدق البناء، وجرى التحقق من الثبات بطريقة إعادة الاختبار؛ إذ بلغ معامل الثبات (0,8٥)، في حين بلغ معامل ثبات الأداة بطريقة ألفاكرونباخ (0,80)، أَمّا أداة الشَّخصيَّة المماطلة فقد قامت الباحثة ببناء مقياس الشَّخصيَّة المماطلة على وفق نظرية وتعريف (ستيل، 2007)، بعد أَنْ اتبعت الخطوات العلميّة في بنائه، والتحقق من الصدق الظاهري، وصدق البناء، وجرى التحقق من الثبات بطريقة إعادة الاختبار؛ إذ بلغ معامل الثبات (0,87)، في حين بلغ معامل ثبات الأداة بطريقة ألفاكرونباخ (0,91)، أَمّا أداة التفكير الإبداعيّ الحاقد فقد قامت الباحثة ببناء مقياس التفكير الإبداعيّ الحاقد أيضًا على وفق نظرية وتعريف (كروبلي وآخرون، 2008)، بعد أَنْ اتبعت الخطوات العلميّة في بنائه، والتحقق من الصدق الظاهري، وصدق البناء، وجرى التحقق من الثبات بطريقة التجزئة النصفية؛ إذ بلغ معامل الثبات (0,79)، في حين بلغ معامل ثبات الأداة بطريقة ألفاكرونباخ (0,8٥)، وطبقت المقاييس الثلاثة على عينة البحث الأساسيّة تألّفت من (377) طالبًا وطالبةً اختيرت بطريقة الطبقية العشوائيّة ذات التوزيع المتناسب، كُليّتان من كُليّات التَّربية هي: (كُليّة التَّربية للعلوم الإنسانيّة، وكُليّة التَّربية للعلوم الصَّرفة) في ثلاث جامعات هي: (ديالى، والبصرة، والموصل)، وعند معالجة بيانات الدّراسة إحصائيًا وتوصل هذا البحث إِلى النتائج الآتية:

  1. إِنَّ طلبة كُليّات التَّربية في العراق لديهم اللامبالاة العاطفيّة؛ ولصالح الطلبة الذكور والتخصص العلميّ وطلبة كُليّات التَّربية في جامعة البصرة.
  2. إِنَّ طلبة كُليّات التَّربية في العراق لديهم الشَّخصيَّة المماطلة؛ ولصالح الطلبة الذكور والتخصص العلميّ وطلبة كُليّات التَّربية في جامعة البصرة.
  3. إِنَّ طلبة كُليّات التَّربية في العراق لديهم التفكير الإبداعيّ الحاقد؛ ولصالح الطلبة الذكور والتخصص العلميّ وطلبة كُليّات التَّربية في جامعة البصرة.
  4. توجد علاقة طردية بين اللامبالاة العاطفيّة والشَّخصيَّة المماطلة.
  5. توجد علاقة طردية بين اللامبالاة العاطفيّة والتفكير الإبداعيّ الحاقد.
  6. توجد علاقة طردية بين الشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد.
  7. لم يظهر فرق دالّ إحصائيًا في العلاقة الارتباطية بين اللامبالاة العاطفيّة والشَّخصيَّة المماطلة تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات .
  8. ظهرَ فرق دالّ إحصائيًا في العلاقة الارتباطية بين اللامبالاة العاطفيّة والتفكير الإبداعيّ الحاقد تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات (البصرة – الموصل)، (البصرة – ديالى).
  9. لم يظهر فرق دالّ إحصائيًا في العلاقة الارتباطية بين الشَّخصيَّة المماطلة والتفكير الإبداعيّ الحاقد تبعًا لمتغيّر الجنس والتخصص والجامعات.
  10. يظهر أَنَّ (الشَّخصيَّة المماطلة)غير مُسهمة في المتغيّر المتنبئ به (اللامبالاة العاطفيّة)، في حين (التفكير الإبداعيّ الحاقد) مُسهمًا في المتغيّر المتنبئ به (اللامبالاة العاطفيّة).