برعاية السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وإشراف الامين العام للمكتبة المركزية أ.د سلام جاسم عبد الله العزي المحترم… نظمت وحدة التعليم المستمر في الامانة العامة للمكتبة المركزية يومي الاثنين والثلاثاء الموافق ( 2-3 / 2026 ) دورة علمية الكترونية بعنوان ( اثر الحملات الاعلانية الرقمية على اداء المكتبات ) حاضر فيها م.د. سجاد خلف حسين التدريسي في مركز التعليم المستمر بجامعتنا ادارة الدورة م.م علي حاتم ماضي مسؤول وحدة التعليم المستمر في المكتبة المركزية .. هدفت الدورة ما يلي: أولًا: ما هي الحملات الإعلانية الرقمية؟
هي أنشطة تسويقية تتم عبر الإنترنت مثل:
وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إنستغرام، تيك توك)
محركات البحث (إعلانات Google)
البريد الإلكتروني
المواقع الإلكترونية والتطبيقات
وهدفها الوصول للجمهور المناسب بأقل تكلفة وأعلى تأثير.
ثانيًا: تأثير الحملات الرقمية على أداء المكتبات
- زيادة الوعي بالمكتبة
تعريف الجمهور بالمكتبة وخدماتها (استعارة، فعاليات، كتب جديدة).
الوصول لفئات عمرية جديدة، خصوصًا الشباب.
- تحسين الإقبال والمبيعات
الترويج للكتب الجديدة والعروض والخصومات.
زيادة عدد الزوار للمكتبة الفعلية أو المتجر الإلكتروني.
تشجيع الاشتراكات والعضويات.
- تعزيز التفاعل مع الجمهور
التفاعل عبر التعليقات والرسائل والاستبيانات.
بناء علاقة طويلة المدى مع القرّاء.
فهم اهتمامات القرّاء بشكل أدق.
- قياس الأداء واتخاذ قرارات أفضل
إمكانية قياس النتائج بدقة (عدد المشاهدات، النقرات، المبيعات).
تحسين الحملات بناءً على البيانات.
تقليل الهدر في الميزانية الإعلانية.
- دعم الصورة الذهنية للمكتبة
إظهار المكتبة كمكان عصري ومتجدد.
تعزيز الدور الثقافي والتعليمي للمكتبة في المجتمع.
ثالثًا: عوامل نجاح الحملات الرقمية للمكتبات
محتوى جذاب (مراجعات كتب، اقتباسات، فيديوهات قصيرة).
استهداف دقيق للجمهور.
الاستمرارية وعدم الاكتفاء بحملة واحدة.
أو أخصصه لنوع معيّن من المكتبات (عامة / جامعية / تجارية)
الحملات الإعلانية الرقمية تُعد من الأدوات المهمة التي تساهم بشكل مباشر في تحسين أداء المكتبات في العصر الحديث، سواء كانت مكتبات عامة أو تجارية. تعتمد هذه الحملات على استخدام المنصات الرقمية مثل وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث والبريد الإلكتروني للتعريف بالمكتبة وخدماتها والوصول إلى جمهور أوسع بتكلفة أقل مقارنة بالإعلانات التقليدية. من خلال هذه الحملات يمكن زيادة وعي الجمهور بالمكتبة ودورها الثقافي، والتعريف بالكتب الجديدة والأنشطة والفعاليات التي تقدمها، مما يساهم في جذب فئات جديدة من القرّاء وخاصة فئة الشباب.
كما تساعد الحملات الإعلانية الرقمية على زيادة الإقبال على المكتبات وتحسين المبيعات أو معدلات الاستعارة، حيث تتيح الترويج للعروض والخصومات والاشتراكات بطريقة فعّالة وسريعة. إضافة إلى ذلك، تُمكّن هذه الحملات المكتبات من بناء علاقة تفاعلية مع الجمهور من خلال التعليقات والمراسلات واستطلاع الآراء، الأمر الذي يساعد على فهم اهتمامات القرّاء وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل. ومن الجوانب المهمة أيضًا أن الحملات الرقمية تتيح قياس الأداء بدقة عبر مؤشرات واضحة مثل عدد المشاهدات والتفاعل ونسبة التحويل، مما يساعد إدارة المكتبة على اتخاذ قرارات تسويقية مبنية على البيانات وتحسين الحملات المستقبلية.
وفي المجمل، تسهم الحملات الإعلانية الرقمية في تعزيز الصورة الذهنية للمكتبات وإظهارها كمؤسسات عصرية تواكب التطور التكنولوجي، إلى جانب دعم دورها التعليمي والثقافي في المجتمع، مما يجعلها أداة فعالة لتحقيق الاستدامة والتوسع في خدمات المكتبات .






