You are currently viewing دبلوم عالي علي مجيد / الحوار في الفكر الإسلاميّ ووظيفته في تحقيق التعايش السلمي

دبلوم عالي علي مجيد / الحوار في الفكر الإسلاميّ ووظيفته في تحقيق التعايش السلمي

المستخلص

أَمَّا بعد، فَيُعَدُّ الحوار من أبرز الوسائل التي يمكن بوساطتها تحقيق التعايش السلمي بين مختلف الأفراد والمجتمعات، وإِنَّ الحوار يؤدي أثرًا بارزًا في تحقيق التعايش، ويساعد في تحقيق التفاهم بين الأفراد والمجتمعات المختلفة؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي.

يمكن للحوار أَنْ يتيح الفرصة لتبادل الأفكار والآراء بين الأفراد والمجتمعات المختلفة؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي، وَأَنْ يساعد في حل المشكلات التي تنشأ بين الأفراد والمجتمعات المختلفة، وَيُعَدّ الحوار من أبرز القيم في الإسلام؛ إذ قال الله تعالى: ﴿ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ([1]).

       يمكن القول: إِنَّ الحوار يُعَدُّ وسيلة مهمة لتحقيق التعايش السلمي بين مختلف الأفراد والمجتمعات، وبوساطة الحوار، يمكن تحقيق التفاهم وتبادل الأفكار وحل المشكلات؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي.

أَوّلًا: أهمية الموضوع:

يُعَدُّ موضوع الحوار في الفكر الإسلاميّ ووظيفته في تحقيق التعايش السلمي من الموضوعات البارزة والمهمة في الوقت الحالي؛ إذ يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التفاهم والتعايش بين مختلف الأفراد والمجتمعات.

هناك عدة أسباب تجعل هذا الموضوع مهمًا، منها:

  • يمكن للحوار أَنْ يساعد في تحقيق التفاهم بين الأفراد والمجتمعات المختلفة؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي.
  • يمكن للحوار أَنْ يساعد في حل المشكلات التي تنشأ بين الأفراد والمجتمعات المختلفة؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي.
  • يمكن للحوار أَنْ يسهم في تعزيز القيم الإسلاميّة مثل التسامح والعدل والإحسان؛ وبذلك يمكن أَنْ يسهم في تحقيق التعايش السلمي.
  • يمكن أَنْ يكون لموضوع الحوار في الفكر الإسلاميّ ووظيفته في تحقيق التعايش السلمي تأثير كبير على مختلف المستويات، منها:
  • يمكن أَنْ يسهم الحوار في تحقيق التفاهم والتعايش بين الأفراد المختلفين، والمجتمعات والدول المختلفة.

ثانيًا: أسباب اختيار الموضوع:

من أسباب اختيار هذا الموضوع أَنَّ الحوار ضرورة مجتمعية؛ لتقليل المشكلات، وتعزيز التفاهم، وهو ثقافة ينبغي أَنْ تسود المجتمع؛ لكي يتعايش بصورة صحيحة، ولا سيما في بلدنا العراق، وما عانى منهُ في السنوات السابقة.

ثالثا: أهداف الموضوع:

  • دراسة مفهوم الحوار في الإسلام وأهميته في تحقيق التفاهم والتعايش بين الأفراد والمجتمعات المختلفة.
  • توضيح أثر الحوار في تحقيق التعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات المختلفة، وكيفية إسهامه في حل المشكلات وتعزيز التفاهم.
  • تسليط الضوء على أهمية الحوار في الإسلام وأدلة ذلك من القُرآن الكريم والسنة النبوية.
  • بيان كيفية تطبيق الحوار في الحياة العملية لتحقيق التعايش السلمي وتعزيز التفاهم بين الأفراد والمجتمعات المختلفة.
  • تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الأفراد والمجتمعات المختلفة بوساطة الحوار والتعاون.

رابعًا: الدراسات السابقة:

  • “الحوار في الفكر الإسلاميّ: دراسة تحليلية لآراء الفقهاء والمفكرين” رسالة ماجستير: للباحث أحمد محمد عبدالعزيز، بإشراف: د. محمد سعيد رمضان البوطي، جامعة دمشق، 2010م.
    • “وظيفة الحوار في تحقيق التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين في الفكر الإسلاميّ المعاصر” أطروحة دكتوراه: للباحثة فاطمة محمد حسن، بإشراف: د. عبدالله بن عبدالعزيز العقيل، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة، 2015م.
    • “الحوار بين المسلمين وغير المسلمين في الفكر الإسلاميّ: دراسة تحليلية للنصوص القُرآنية والنبوية” رسالة ماجستير: للباحث محمد عبدالله محمد، بإشراف: د. عبدالحميد عبدالتواب عبدالحميد، جامعة الأزهر، 2012م.
    • “التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين في الفكر الإسلاميّ رسالة دكتوراه دراسة مقارنة بين الفكر الإسلاميّ والفكر الغربي” للباحث الدكتور يوسف محمد عبدالله، بإشراف: الدكتور محمد سعيد البوطي، جامعة دمشق، 2018م.

خامسًا: منهجي في البحث:

       كان منهجي في البحث هو المنهج الاستقرائي، ثم التحليلي؛ إذ أقوم بجمع النصوص التي تخص الحوار من مراجعها ومصادرها، ثُمَّ أقوم بتحليلها واستخراج الدلالة التي تدلّ عليها.


([1]) سورة النحل، الآية (125).