You are currently viewing رسالة ماجستير سدير حسن / بعنوان: التنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا

رسالة ماجستير سدير حسن / بعنوان: التنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا

المستخلص

تعد التنمية الزراعية من المرتكزات الاساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي، ولاسيما في المناطق الريفية التي يعتمد سكانها بصورة مباشرة على الزراعة.

تناولت الدراسة التنمية الريفية في ناحية ابي صيدا من خلال دراسة العوامل الطبيعية والبشرية ، اذ قسمت الرسالة الى اربعة فصول ، الفصل الأول الاطار النظري والفصل الثاني تناول دراسة المتغيرات الطبيعية للتنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا التي شملت (الموقع الجغرافي – التركيب الجيولوجي – السطح- المناخ – التربة – الموارد المائية) ، في حين تناول المتغيرات البشرية المتمثلة بـ (حجم السكان- التوزيع العددي لسكان ناحية أبي صيدا لعام 2024- طرق النقل – المكننة الزراعية) وكيفية استثمارها من تنمية النشاط الزراعي في منطقة الدراسة.

وجاء الفصل الثالث بدراسة الواقع الجغرافي للنشاط الزراعي في ناحية أبي صيدا من خلال دراسة الانتاج النباتي الذي يضم كل من (محاصيل الحبوب ومحاصيل البستنة و محاصيل الخضروات) والثروة الحيوانية التي ضمت (الاغنام و الابقار و الماعز و الجاموس و تربية الدواجن و تربية النحل و تربية الإسماك) وتناول الفصل الرابع المعوقات التي تعاني منها التنمية الزراعية في منطقة الدراسة وافاقها المستقبلية ووضع حلول لنجاح عملية التنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا، إذ وجد ان بعض المقاطعات الزراعية غنية بالمحاصيل الزراعية، وبعضها تفتقر لهذه المحاصيل حيث اختلفت اعداد الاشجار وكميات انتاجها من مقاطعة لأخرى ، اما بالنسبة للمحاصيل الحقلية فقد بلغت مجموع المساحة الكلية المزروعة بالقمح (٥٩٨) دونم وكمية الانتاج (٤٤٦) طن، أما محصول الشعير فقد بلغت المساحة الكلية لها (٧٨٦) دونم وكمية انتاجه (١٩۰) طن ومحصول الذرة الصفراء بمساحة بلغت (٦٢) دونم وكميات انتاج (١٤١) طن ، أما اشجار البستنة فقد بلغت أعداد أشجار النخيل (53536) شجرة وانتاجها بلغ (2653) طن، وعدد أشجار الحمضيات بلغ (331539) شجرة وكمية أنتاجها (٢٠٧٨) طن، أما أشجار الرمان فقد بلغت (140569) شجرة وكمية انتاجها (٣٥٣٤) طن،  أما العنب فقد بلغ اعداد الاشجار (٥٧٠٩) شجرة و بلغ انتاجه (930) طن توزعت هذه الاشجار على عدد من المقاطعات.

       أما الخضراوات فقد بلغت كمية إنتاجها (9803) طن ، وبلغ مجموع الباذنجان (١٨٣٦) طن ومجموع انتاج الخيار (١٧٤٩) طن ومعدل انتاج محصول الطماطة (٢٠٦٩) ومجموع انتاج البامياء بلغ (١٥٣٥) وبلغ مجموع انتاج الفلفل (١١٧٦) طن ومجموع اللوبياء بلغ (١٤٣٨) موزع على عدد المقاطعات، أما عن الثروة الحيوانية فقد بلغ مجموع الابقار (3503) رأس و الاغنام بلغ (٤٤٩٩) رأس والماعز بلغ (٩٧٢) واعداد الجاموس (1868) رأس.  

    اوضحت الدراسة أن هناك تفاوت في عناصر المناخ في منطقة الدراسة ولاسيما في درجات الحرارة والعواصف الترابية، وتبين أن وجود أنواع من الترب منها (ترب الاحواض المطورة بالغرين – وترب كتوف الانهار) الا أن الترب المتمثلة بتربة المناطق المحلية وبالأخص ترب كتوف الانهار التي تمثل الترب الاكثر خصوبة والاكثر صلاحية للزراعة. وتمتلك منطقة الدراسة موارد مائية سطحية التي تعد عنصر مهم في التنمية الزراعية ، وتميزت هذه المنطقة بتنوع الغطاء النباتي وقد كشفت هذه الدراسة أيضاً أن القطاع الزراعي بشكل اولوية في اهتمام السكان إذ أن أغلب السكان يمارسون هذا النشاط المتمثل بالانتاج النباتي والحيواني. وتبين أيضاً بأن طرق النقل لها أهمية كبيرة في تسهيل نقل المنتجات الزراعية على الرغم من معظمها طرق من ترابية تحتاج الى صيانة مستمرة، كما توصلت الدراسة الى أن هناك الكثير من المعوقات التي تقف عائقاً أمام تحقيق التنمية الزراعية في منطقة الدراسة ومنها المشكلات المتعلقة بالمناخ منها التطرف الحراري والعواطف الترابية، فضلاً عن مشكلات التربة المتمثلة بالملوحة ، كذلك المشكلات المتعلقة بالموارد المائية المتوفرة في هذه المنطقة بوضعها فصلي المياه السطحية والتباين في الخصائص النوعية للموارد المائية، كما تعد الافات والامراض الزراعية عائقاً أمام التنمية الزراعية.

وقد استطاعت هذه الدراسة أن تضع عدد الرؤى المستقبلية التي عن شأنها ايجاد الحلول اللازمة لمعوقات التنمية الزراعية في منطقة الدراسة على أمل أن يأخذ بها السادة المسؤلون والعمل على تطبيقها على أرضها الواقع في سبيل تحقيق التنمية الزراعية في هذه المنطقة.