المستخلص
تناول البحث واقع الاستعمال السكني في مدينة بهرز من خلال المراحل المورفولوجية الأربعة منذ نشأتها إلى الوقت الحاضر ، وتمثلت مشكلة الدراسة بـ (ما هو الواقع السكني لمدينة بهرز وهل يوجد تباين في توزيع الوحدات السكنية وخصائصها بين أحياء المدينة ؟ وتمثلت الفرضية في أن منطقة البحث تمتاز بمجموعة من الخصائص العمرانية والاجتماعية والاقتصادية التي تنعكس على الوحدات السكنية والخدمية وتختلف بين احياء المدينة ، نتيجة لتفاوت المستوى الاجتماعي والاقتصادي للسكان وتم الاعتماد على الدراسة الميدانية واستمارة الاستبانة التي أُعدت لهذا الغرض.
وقد استخدم المنهج الوصفي والتاريخي إضافة الى مجموعة من الأساليب الاحصائية في عرض وتحليل الواقع السكني وتشخيص أبرز مشكلاته مما ساهم في تقديم تصور دقيق وموضوعي للواقع السكني في المدينة. وهدف البحث إلى تسليط الضوء على واقع الاستعمال السكني من خلال معرفة العوامل البشرية المؤثرة واستعراض مراحل تطور المدينة وخصائص الوحدات السكنية وتوصلت الدراسة الى ان كثافة الأشغال في مدينة بهرز بلغت نحو (1,21) أُسرة/وحدة سكنية ، اما على مستوى الاحياء السكنية فقد كانت اعلى نسبة في احياء (محلة 107،التآخي، السلام، الشرائح ، القادسية، المحاربين ، العصري) نتيجة لسعة مساحة الوحدة السكنية و أن عدد المساكن في مدينة بهرز بلغت (8595) توزعت بواقع (1403) وحدة سكنية ضمن إقليم الدور القديمة ، أما بالنسبة لإقليم دور متوسطة النوعية فقد بلغت (3444) وحدة سكنية ، بينما أرتفعت عدد الوحدات السكنية لإقليم الدور جيدة النوعية لتصل الى (3748) وحدة سكنية، كما بينت أن مشكلة العجز السكني من أهم المشاكل التي تواجه مدينة بهرز نتيجة لإرتفاع عدد السكان في المدينة خلال الاعوام الماضية، إذ كان العجز السكني في عام 1947 يبلغ (72) وحدة سكنية وظل يزداد العجر السكني ليصل في عام 2024 الى (1601) وحدة سكنية.
