You are currently viewing رسالة ماجستير اية عامر / بعنوان: التخليق الاخضر لأوكسيد النحاس النانوي من مستخلص قشور البرتقال وتقييم النشاط المضاد لسرطان المرئ باستخدام السمية الخلوية وتلف الدنا  

رسالة ماجستير اية عامر / بعنوان: التخليق الاخضر لأوكسيد النحاس النانوي من مستخلص قشور البرتقال وتقييم النشاط المضاد لسرطان المرئ باستخدام السمية الخلوية وتلف الدنا  

المستخلص

    سرطان المريء ضمن الأورام الخبيثة ذات السلوك العدواني، إذ يتميز بسرعة تطوره وضعف تشخيصه المبكر، مما يقلل من فرص العلاج الفعّال، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى تطوير مواد علاجية جديدة تتميز بانتقائيتها العالية تجاه الخلايا السرطانية وتقليل تأثيرها على الخلايا الطبيعية.

      تضمنت هذه الدراسة تخليق جسيمات أوكسيد النحاس النانوية (CuO-NPs) بطريقة حيوية صديقة للبيئة باستعمال مستخلص قشور البرتقال Citrus Sinensis L. أجريت التجربة في مختبرات قسم علوم الحياة كلية التربية للعلوم الصرفة / جامعة ديالى، لما يحتويه من مركبات فعالة قادرة على الاختزال والتثبيت الحيوي. إذ تم تحليل مكونات المستخلص النباتي باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا الغازية المقترنة بمطياف الكتلة (GC-MS) في مختبرات شركة نفط البصرة، أظهرت النتائج احتواءه على مجموعة من المركبات الفعالة ذات الخصائص الحيوية، والتي يُعتقد أنها تلعب دورًا رئيساً في عملية التخليق الحيوي والفعالية الحيوية على خلايا سرطان المرئ.

جرى توصيف الجسيمات النانوية المحضرة باستخدام عدد من التقنيات التحليلية، اذ أكد تحليل الأشعة تحت الحمراء (FTIR) وجود المجاميع الوظيفية المسؤولة عن عملية الاختزال والتغليف، في حين أظهر حيود الأشعة السينية (XRD) الطبيعة البلورية النقية لجسيمات أوكسيد النحاس. وقد بينت صور المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) والمجهر الإلكتروني الماسح ذو الانبعاث الميداني (FESEM) الشكل السطحي والتوزيع الحجمي المتجانس للجسيمات، في حين أكد تحليل تشتت الطاقة للأشعة السينية (EDX) التركيب العنصري النقي للجسيمات مع predominance لعنصر النحاس والأوكسجين.

جرى تقييم الفعالية الحيوية لمستخلص قشور البرتقال ، واوكسيد النحاس النانوي غير الحيوية وكذلك للجسيمات النانوية واخيراً الخلط: المستخلص النباتي معCuONPs غير الحيوي و CuONPs الحيوي.  ومن خلال اختبار السمية الخلوية على الخط السرطاني لسرطان المريء (SKGT-4) ومقارنتها مع الخلايا الطبيعية (HFF) في مختبرات قسم العلاج التجريبي / المركز العراقي لبحوث السرطان / الجامعة المستنصرية، اذ أظهرت النتائج قدرة عالية للجسيمات المخلقة حيوياً وكذلك الخليط على تثبيط نمو الخلايا السرطانية بشكل معنوي مع تأثير أقل على الخلايا الطبيعية، اذ بلغ اعلى نسبة للتثبيط عند استخدام المستخلص النباتي على خلايا سرطان المرئ هو 49% وذلك عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل و5.20 % عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل على الخلايا الطبيعية اما عند استخدام اوكسيد النحاس النانوي غير الحيوي CuONPs بلغت أعلى نسبة للتثبيط على الخلايا السرطانية 37% عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل اما على الخلايا الطبيعية بلغت 15.60 % عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل، وعند استخدام جسيمات اوكسيد النحاس النانوية المخلقة حيويا CuONPs  بلغت نسبة التثبيط عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل

الخلاصة                                                                       

66% على خلايا سرطان المرئ اما على الخلايا الطبيعية بلغت 7.56 %. وعند استخدام الخليط (كل من المستخلص النباتي مع CuONPs غير الحيوي وCuONPs الحيوي) بلغت اعلى نسبة للتثبيط 70 % على خلايا سرطان المرئ عند تركيز 1000 مايكروغرام/ مل واما على الخلايا الطبيعية بلغت 6.20 % تركيز 1000 مايكروغرام/ مل مما يدل على انتقائية علاجية واعدة. فضلاً عن ذلك، جرى تقييم السمية الجينية باستخدام صبغتي الأكريدين أورانج/بروبيديوم أيودايد (AO/PI)، اذ أظهرت النتائج تحفيزاً واضحاً لموت الخلايا المبرمج (Apoptosis) في الخلايا السرطانية، مع زيادة في نسبة الخلايا الميتة مقارنةً بمجموعة السيطرة.

تُشير نتائج هذه الدراسة إلى أن جسيمات أوكسيد النحاس النانوية المحضرة حيويًا باستخدام مستخلص قشور البرتقال تمتلك خصائص فيزيائية وكيميائية متميزة، إضافةً إلى فعالية مضادة للسرطان، مما يجعلها مرشحًا واعدًا للاستخدام في التطبيقات الطبية الحيوية، خاصة في علاج سرطان المريء.