You are currently viewing رسالة ماجستير اسيا جاسم / بعنوان: الخصائص التشريحية والنسيجية للحوصلة خلال فترتي العناية وعدم العناية بالأفراخلكل من طيور الجاوة والحمام الماسي والدجاج الاندونيسي

رسالة ماجستير اسيا جاسم / بعنوان: الخصائص التشريحية والنسيجية للحوصلة خلال فترتي العناية وعدم العناية بالأفراخلكل من طيور الجاوة والحمام الماسي والدجاج الاندونيسي

المستخلص

صُمّم هذا العمل لتحديد ومقارنة الصفات الشكلية القياسية مثل: الموقع، الشكل، الأبعاد، والإمداد الدموي، بالإضافة إلى التغيرات النسيجية التي تحدث في الحوصلة خلال فترتي الحضانة وعدم الحضانة، وذلك بهدف ربط التغيرات التركيبية في الحوصلة بالتكيفات الوظيفية والفسيولوجية التي تحدث خلال فترة الحضانة، وخاصة فيما يتعلق بإنتاج حليب الحوصلة، وذلك في ثلاثة أنواع من الطيور: طائر الجاوة، اليمامة الماسية، والدجاج الإندونيسي.

تم الحصول على أربعة وخمسين طائرًا ناضجًا جنسيًا وسليمًا من كلا الجنسين من الأسواق المحلية في محافظة ديالى/ العراق، خلال الفترة من آب 2024 إلى آذار 2025، وتمت تربيتهم حتى بلوغهم مرحلة وضع البيض وفترة الحضانة، وقُسّموا إلى مجموعتين: حاضنة وغير حاضنة. خضعت جميع الطيور للقتل الرحيم، وتم قياس أوزانها ، ثم أُزيل الريش عن الرقبة والقص والصدر، وقُطع الجلد باستخدام مشرط جراحي، وتم فتح الرقبة، واستُخرجت الحوصلة لتحديد خصائصها العامة مثل الطول والعرض والحجم.

أظهرت النتائج تشريحياً أن حوصلة طائر الجاوة تظهر كانتفاخ مغزلي بسيط في منتصف المريء، تقع على الجانب الايمن للقصبة الهوائية. وكان سطحها الداخلي يحتوي على طيات  شبه دائرية وطولية في الطيور الحاضنة، وطولية فقط في غير الحاضنة. أما في حمامة الماسي الحاضنة، فقد ظهرت الحوصلة على شكل فصين جانبيين شبه متماثلين وفص وسطي أملس، واحتوت الأسطح المخاطية للفصوص الجانبية على طيات غير منتظمة في الإناث وسداسية في الذكور، وكانت ممتلئة بحليب الحوصلة. بينما كانت الحوصله في الطيور غير الحاضنة غير متماثلة الفصوص، ذات جدار رقيق وسطح داخلي أملس وخالٍ من الطيات. وفي الدجاج الإندونيسي، اتخذت الحوصلة شكلاً نصف دائري، واحتوى سطحها الداخلي على طيات مخاطية غير منتظمة تشبه شكل الهراوة، في كل من الطيور الحاضنة وغير الحاضنة.

وكشفت الدراسة عن فروقات تشريحية واضحة في أبعاد الحوصلة (الطول والعرض) بين الأنواع المدروسة، حسب الجنس والحالة (حاضنة أو غير حاضنة). فكان لدى ذكور حمامة الماسي الحاضنين أكبر أبعاد للحوصلة، وأدناها في ذكور طائر الجاوة. أما الإناث الحاضنات، فسجلت طيور الجاوة أطول طول، وحمامة الماسي أعرض حوصلة، في حين كانت القيم الأدنى في الدجاجة الإندونيسية. وفي الطيور غير الحاضنة، ظهرت الحوصلة لدى الدجاج الإندونيسي الأكبر حجماً، وسُجلت أدنى القيم لدى طائر الجاوة، خصوصاً في الذكور.

أما التجهيز الدموي، فقد كانت الحوصلة تحصل على الامداد الدموي في كل من طائر الجاوة وحمامة الماسي من الفروع اليمنى واليسرى للشريان السباتي العام، بينما في الدجاج الإندونيسي كان الامداد الدموي للحوصلة من مصدرين: الجهة اليسرى كانت من فرع مباشر للشريان السباتي العام الأيسر، والجهة اليمنى من فرعين، أحدهما من الشريان السباتي الأيمن والآخر من الشريان تحت الترقوي.

نسيجيًا، كُسيت الطيات المخاطية بظهارة حرشفية مطبقة متقرنة في الطيور الثلاثة. كما وُجدت الغدد المخاطية في الصفيحة الخاصة لحوصلة طائر الجاوة فقط، بينما غابت في كل من الحمامة الماسية والدجاج الاندونيسي. أظهرت هذه النتائج وجود فرق معنوي واضح في سمك الطبقات النسيجية الأربع التي تُكوّن جدار الحوصلة، وهي: الطبقة المخاطية، الطبقة تحت المخاطية، الطبقة العضلية، والطبقة البرانية، بين الطيور الحاضنة وغير الحاضنة في جميع الأنواع المدروسة وذلك باستخدام اختبار التحليل الإحصائي الثنائي الاتجاه (Two-Way ANOVA) حيث كانت قيمة (P>0.001)، مما يدل على وجود تأثير مزدوج لكل من حالة الحضانة ونوع الطائر على سُمك الطبقات .

كانت الزيادة الأبرز في الطبقة المخاطية (الغلالة المخاطية) في الأفراد الحاضنة، وخاصة في الحمام الماسي والجاوة. كما سُجلت زيادة في سمك الطبقة العضلية في الدجاج الإندونيسي غير الحاضن. أما الطبقة الخارجية (البرانية) فكانت الأقل تغيراً.