المستخلص
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على (أثر استراتيجية ثلاثة أسئلة + واحد في تحصيل مادة التاريخ وتنمية التفكير الهرمي لدى طالبات الصف الخامس الادبي) وللتحقق من هدف البحث وضعت الباحثة الفرضيات الصفرية الاتية :
1- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة تاريخ أوربا وامريكا الحديث والمعاصر على وفق استراتيجية ثلاثة أسئلة + واحد ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن المادة ذاتها على وفق الطريقة الاعتيادية في الاختبار التحصيلي.
2- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة تاريخ أوربا وامريكا الحديث والمعاصر على وفق استراتيجية ثلاثة أسئلة + واحد ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن المادة ذاتها على وفق الطريقة الاعتيادية في مقياس التفكير الهرمي البعدي.
3- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة تاريخ أوربا وامريكا الحديث والمعاصر على وفق استراتيجية ثلاثة أسئلة + واحد بين التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التفكير الهرمي.
4- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن مادة تاريخ أوربا وامريكا الحديث والمعاصر على وفق الطريقة الاعتيادية بين التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التفكير الهرمي.
اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي ذا الضبط الجزئي، لملاءمته طبيعة البحث وتحقيق أهدافه، وتمثل مجتمع البحث بطالبات الصف الخامس الأدبي اللاتي يدرسن في المدارس الثانوية والإعدادية النهارية الحكومية للبنات التابعة للمديرية العامة لتربية ديالى/مركز قضاء بعقوبة للعام الدراسي (2025–2026) واختارت الباحثة إعدادية التحرير للبنات قصدياً لتطبيق التجربة، إذ بلغ عدد طالبات الصف الخامس الأدبي (56) طالبة،(28) طالبة لكل مجموعة، ثم اختيرت الشعبة (ب) عشوائياً لتمثل المجموعة التجريبية التي دُرّست وفق استراتيجية ثلاثة أسئلة + واحد، والشعبة (أ) لتمثل المجموعة الضابطة التي دُرّست بالطريقة الاعتيادية وبعد استبعاد طالبتين أصبح عدد طالبات المجموعة الضابطة (26) طالبة وبذلك بلغ العدد النهائي لعينة البحث (54) طالبة،(28) طالبة في المجموعة التجريبية و(26) طالبة في المجموعة الضابطة، وبدأت الباحثة بتطبيق التجربة فعليا بتاريخ 23/2/2026، واستمرت لغاية 23/4/2026، ولمدة تسعة أسابيع.
وقبل البدء بالتجربة أجرت الباحثة التكافؤ بين مجموعتي البحث في المتغيرات الآتية:(العمر الزمني محسوباً بالشهور، التحصيل الدراسي للوالدين، درجات نصف السنة في مادة التاريخ، اختبار الذكاء، والتطبيق القبلي للمقياس التفكير الهرمي).
وبعد تحديد المادة العلمية المتمثلة بالفصول الثلاثة الاخيرة من كتاب تاريخ اوربا الحديث والمعاصر صاغت الباحثة (152) هدفاً سلوكياً تضمنت المستويات الست لتصنيف (Bloom)( معرفة، فهم، تطبيق، تحليل، تركيب، تقويم)، كما اعدت خطط تدريسية يومية بلغ عددها(54) خطة تدريسية للمجموعتين التجريبية والضابطة بواقع(27) خطة لكل مجموعة.
أما اداتا البحث فقد اعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً مكوناً من (50) فقرة اختبارية بواقع (40) فقرة موضوعية من نوع الاختيار من متعدد و (10) فقرات مقالية ذات الإجابة المحددة، وقد تحققت الباحثة من صدق الاختبار وثباته وكذلك من استخراج خصائصه السيكومترية والتي تتمثل ( معامل الصعوبة، القوة التميزية، فاعلية البدائل الخاطئة).
واما اداة البحث الثانية متمثلة بقيام الباحثة ببناء مقياس للتفكير الهرمي مكون من(39) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: اتخاذ القرار، حل المشكلات، المرونة.
واستعملت الباحثة الوسائل الإحصائية الملائمة، اظهرت النتائج عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي التحصيل ومقياس التفكير الهرمي بين طالبات مجموعتي البحث التجريبية والضابطة عن مستوى دلالة (0،05) لصالح المجموعة التجريبية التي درست مادة التاريخ على وفق استراتيجية ثلاثة اسئلة + واحد وبذلك ترفض الباحثة الفرضيات الصفرية وتقبل الفرضيات البديلة للبحث الحالي.
