المستخلص
يعد القياس والاختبار من الركائز الاساسية في علوم التربية البدنية وعلوم الرياضة إذ يسهمان في تحقيق التقييم العلمي الدقيق لمستويات اللاعبين من خلال اعتماد مؤشرات كمية تعكس قدراتهم البدنية والحركية والمهارية فضلا عن دورهما في دعم عملية الانتقاء الرياضي على أسس علمية سليمة وتبرز أهمية التنبؤ في المجال الرياضي بوصفه أداة حديثة تساعد في تحديد مستوى الاداء المستقبلي الاعبين اعتمادا على مجموعة من المتغيرات المرتبطة بالأداء.
وعلى ذلك فقد هدفت الدراسة الى
- التعرف على مستوى الأداء المهاري في مهارتي التصويب والمناولة لدى لاعبي كرة السلة على الكراسي المتحركة.
- التعرف على مستوى أهم القدرات البيوحركية لدى لاعبي كرة السلة على الكراسي المتحركة.
- الكشف عن طبيعة العلاقة بين القدرات البيوحركية ومستوى الأداء المهاري في مهارتي التصويب والمناولة.
- بناء معادلات تنبؤية لمستوى الأداء المهاري في مهارتي التصويب والمناولة اعتمادًا على أهم القدرات البيوحركية.
- تحديد مدى إمكانية الاستفادة من القدرات البيوحركية كمؤشر علمي لاختيار لاعبي المنتخب الوطني على الكراسي المتحركة.
وقد أستعمل الباحث المنهج الوصفي بأسلوب العلاقات الارتباطية لملاءمة طبيعة البحث كما تم اعتماد مجموعة من الاختبارات لقياس القدرات البيوحركية والاداء المهاري.
وقد عمد الباحث مناقشة النتائج المستحصلة ووضعها في جداول تعد بمثابة أداة توضيحية لما اسفرت عنه نتائج الدراسة
في ضوء محتوى مناقشة النتائج خلصت الدراسة الى الاستنتاجات الاتية:
1. أظهرت نتائج البحث أن مستوى أداء أفراد عينة البحث جاء ضمن المستويين (المقبول–المتوسط)، مما يعكس المستوى الفعلي لللاعبين.
2. بيّنت النتائج وجود فروق فردية واضحة بين اللاعبين في الأداء المهاري والقدرات البيوحركية.
3. أظهرت الاختبارات المستخدمة قدرة على إظهار المستوى الحقيقي لللاعبين والتمييز بينهم.
4. أسهمت القدرات البيوحركية بشكل واضح في تحديد مستوى الأداء المهاري (المناولة والتصويب) لدى اللاعبين.
5. يمكن الاعتماد على نتائج الاختبارات في التنبؤ بمستوى الأداء المهاري واستخدامها في عملية انتقاء لاعبي المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي.
ويوصي الباحث:
1. اعتماد الاختبارات المستخدمة في هذا البحث في عملية انتقاء لاعبي المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي.
2. استخدام الاختبارات بشكل دوري لتقييم مستوى اللاعبين ومتابعة تطورهم.
3. التركيز على تطوير القدرات البيوحركية لما لها من دور مهم في تحسين الأداء المهاري.
4. إجراء دراسات مشابهة على مهارات أخرى وعلى عينات مختلفة.
