You are currently viewing رسالة ماجستير شهد عامر / بعنوان: تقييم الفعالية البيولوجية للمستخلصات الخام  لبذورAmmi majus (L.)داخل وخارج الجسم الحي

رسالة ماجستير شهد عامر / بعنوان: تقييم الفعالية البيولوجية للمستخلصات الخام  لبذورAmmi majus (L.)داخل وخارج الجسم الحي

المستخلص

 كثيرًا ما يُستخدم نبات الخله البرية “Ammi majus” المعروف أيضًا باسم (Kella) في علاج العديد من المشاكل الصحية. هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم الفعاليات البيولوجية لمستخلص بذور الخله البرية كمضاد للجراثيم ومضاد للالتهابات في الفئران باستخدام الدراسة النسيجية المرضية لأنسجة الكلى، وتقييم تأثير المستخلص المائي والكحولي في علاج بعض الخطوط السرطانية (HepG2 و Hela) لدى الإنسان. أعلى النموذج    

أُجريت الدراسة الحالية في قسم علوم الحياة في كلية العلوم بجامعة ديالى وفي المركز العراقي لأبحاث السرطان والوراثة الطبية (ICCMGR) في بغداد خلال الفترة من تشرين الأول  2022 حتى آذار  2023.

 تم إجراء الاختبارات المضادة للبكتيريا باستخدام تقنية الانتشار بالحفر في الهلام (Well Diffusion Method)، على خمسة أنواع من البكتيريا، والتي تم عزلها من المرضى الذين يعانون من التهابات المسالك البولية (UTI) المزمنة، بما في ذلك (E scherichia.coli, Staphylococcus aureus, Acinetobacter boumannii, Pseudomonas aeuruginosa, Proteus spp). فظلا عن ذلك، تضمّنت الدراسة تحديد تأثيرات مضادة الالتهاب لمستخلص بذور نبات الخله البرية (Ammi majus) في الفئران. تمّ تحقيق ذلك من خلال الفحص المجهري للأقسام الملوّنة من أنسجة الكلى المستخلصة من الفئران المتوفاة بعد مرور أربعة أيام. تم تقسيم الفئات الستة المدروسة إلى مجموعة سيطرة وخمس مجموعات اختبارية تمثّلها G1 إلى G6.

تم إجراء اختبار سمية الخلايا لتقييم تأثير مستخلصات بذور نبات الـ (Ammi majus) المائية والكحولية على نمو الأورام السرطانية. تم استخدام خطوط خلايا سرطانية، بما في ذلك (Hela, HepG2) والخط الطبيعي (HC) ، لتقييم تأثير المستخلص على القدرة التكاثرية للخلايا السرطانية. تعرضت خطوط الخلايا السرطانية لستة تراكيز (6.25 و 12.5 و 25 و 50 و 100 و 200 ميكروغرام/مل)، وتم تعقيم المستخلصات باستخدام وحدة ترشيح بواسطة إبرة بقطر 0.22 ميكرومتر تحت ظروف نظيفة.

أظهرت نتائج النشاط المضاد للبكتيريا للمستخلص الخام من بذور A. majus أن أعلى منطقة تثبيط قد تم ملاحظتها (E.coli (25.7 ملم، (S. aureus (23.3 ملم، A. baumannii (17.7) ملم، (Pseudomonas aeruginosa (16.7   Proteus spp. (15.4).

كشفت نتائج عدد الخلايا البيضاء الكلية والتحليل الكيميائي عن نتائج ملحوظة. أظهرت معالجة الفئران بالبكتيريا الممرضة (E. coli) في مجموعة السيطرة الإيجابية زيادة  في عدد الخلايا البيضاء الكلية (8.8±0.15 خلية/مم مكعب) مقارنةً بالمعالجات الأخرى. ومع ذلك، أظهرت الفئران التي تمت معالجتها بمستخلصات النبات بتراكيز 10% و 25% نقصان في عدد الخلايا البيضاء الكلية (4.5±0.03 و  3.7±0.07 خلية/مم مكعب) على التوالي. فظلا عن ذلك، أدى حقن الفئران بالبكتيريا الممرضة (E. coli) إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات اليوريا في المصل، ومعدل الترسيب الكرياتيني (ESR)، وبروتين الاستجابة السريعة (CRP) (84±11.3 و 9 و 4.7 وحدة/لتر) على التوالي، بالمقارنة مع مجموعة السيطرة (32.7±3.6 و 4 و 3.6 وحدة/لتر) على التوالي. ولوحظ بشكل خاص أن معالجة الفئران بمستخلص بذور نبات الـ A. majus الكحولي بتركيز 25% أدت إلى انخفاض في قيم اليوريا ومعدل الترسيب الكرياتيني (ESR) وبروتين الاستجابة السريعة  (CRP) (38.7±3.9 و    4و 4.0.وحدة/لتر) على التوالي.

أظهرت نتائج الفحص المجهري للأقسام الملوّنة من أنسجة الكلى من المجموعة 2، التي تعرضت للإصابة بـ E. coli، وجود آفات نخرية في أنابيب الأنسجة الكلوية، واحتقان مع وجود مادة التهابية (انتفاخ)، وتغيرات انحلالية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أوعية دموية محتقنة بتسرب الخلايا الوحيدة النووية حول وبين الكيسات الكلوية، إلى جانب تحلل خلايا الأنسجة الكلوية بشكل حاد. على النقيض من ذلك، أظهرت نتائج المجموعة 3 التي تعرضت للإصابة بـ E. coli وتمت معالجتها بالمضادات الحيوية وجود مناطق مزدحمة بالتغيرات التنكسية في أنابيب الأنسجة الكلوية. وظهر في بعض المناطق تشقق في أنابيب الأنسجة الكلوية مع نخر في الظهارة الظهارية ووجود مادة التهابية، مصاحبة لتغيرات تنكسية في أنابيب الأنسجة الكلوية.

بعد دراسة نتائج أقسام الأنسجة من المجموعات 4 و 5 و 6، التي تعرضت للإصابة بـ E. coli ثم تمت معالجتها بمستخلص مائي خام مشتق من بذور Ammi majus بتراكيز ثلاثة (5٪ و 10٪ و 25٪) على التوالي، لوحظ أن مستخلص Ammi majus بتركيز 25٪ (المجموعة 6) نجح في علاج العدوى وقدم أفضل النتائج. أظهرت الأنسجة الكلوية تطورًا طبيعيًا دون وجود آفات واضحة.

تمت معالجة خلايا السرطان بتراكيز مختلفة (6.25 و 12.5 و 25 و 50 و 100 و 200) من مستخلصات بذور Ammi majus (المستخلصات المائية والكحولية). أظهرت النتائج أن تأثير المستخلصين (المائي والكحولي) من بذور Ammi majus على نمو خلايا الـ Hela زاد مع زيادة التركيز، ووصلت نسبة التثبيط الأعلى (3.93±72.69% و 3.93±91.87%) على التوالي عند تركيز 200 ميكروغرام/مل. بطريقة مشابهة، كانت أعلى نسبة تثبيط لمستخلصات البذور (المائية والكحولية) على نمو خلايا الـ HepG2 (3.18±68.86% و 1.36±79.31%) على التوالي عند تركيز 200 ميكروغرام/مل. كما كشفت النتائج أن المستخلصات المائية والكحولية لها تأثير مثبط على نمو خطوط الخلايا العادية HC، مع أعلى نسبة تثبيط تبلغ (3.37±25.25% و 1.36±43.52%) عند تركيز 200 ميكروغرام/مل.

في النهاية, توصلت الدراسة الحالية بأن المستخلصات الكحولية والمائية لبذور A. majus  يمكن استخدامها كمضادة للبكتريا ,كما ان لها تأثير مثبط على نمو خطوط الخلايا السرطانية، مما يجعل هذه النبتة خيارا واعدا لعلاج السرطان.

اترك تعليقاً