You are currently viewing رسالة ماجستير / شيماء محي

رسالة ماجستير / شيماء محي

المستخلص

تعد المرأة الريفية شريحة مهمة لها دور مهم وأساسي في العمليات الانتاجية والتنموية في أي مجتمع ، وتناولت هذه الدراسة المرأة الريفية (بعمر12سنة فأكثر) ونظراً لأهمية المرأة الريفية في المجتمع وفقاً لما حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 136 / 62 لعام 2007 في الخامس عشر من شهر تشرين الأول بوصفه يوما دولياً للمرأة الريفية وتوصيات منهاج عمل بيجين اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة ومنهاج عمل مؤتمر القاهرة الدولي 1994 جاءت هذه الدراسة للكشف عن حقيقة التباين المكاني والزماني للظاهرة المدروسة في قضاء المقدادية والوقوف على المشكلات التي تعاني منها المرأة الريفية ومحاولة إيجاد بعض السبل الكفيلة للتخفيف من معاناتها فضلاً عن النهوض بواقع المرأة الريفية وتمكينها من اجل تحقيق التنمية وتعزيز الامن الغذائي.

واتخذ البحث من الوحدات الإدارية على مستوى القضاء مجالاً لها، معتمدة على المنهج الوصفي والتاريخي والمنهج التحليلي المتبع في دراسات جغرافية السكان واعتمدت على الدراسة الميدانية الى جانب الاستعانة ببعض الأساليب الكمية والاحصائية من خلال برنامج Microsoft Excel والحقيبة الاحصائية (SPSS) والأسلوب الكارتوكرافي على التتابع.

وكانت من أهم الاستنتاجات التي توصل إليها البحث تزايد أعداد المرأة الريفية في عموم ريف قضاء المقدادية للسنوات (1997-2010-2019) حيث بلغ عدد المرأة الريفية بعمر (12سنة فأكثر)(36364) امرأة سنة 1997 ليرتفع سنة 2010 الى (42262) امرأة بفارق عددي (5898) امرأة وبلغت سنة 2019 الى (50508) امرأة بفارق عددي (8246) امرأة ويرجع ذلك نتيجة للزيادة الطبيعية من ناحية والى عامل الهجرة من ناحية أخرى، فضلاً عن ارتفاع نسبة المرأة الريفية مقارنة بمثيلتها المرأة الحضرية في منطقة الدراسة بلغت(62,3%)و(37,7%) لكل منهما على التوالي لسنتي 1997و2010سجلت المرأة الريفية نسبة اعلى ايضاً من نسبة المرأة الحضرية اذ بلغت (60,3%) و(39,7%) على التوالي اما في سنة 2019 فقد انخفضت نسبة المرأة الريفية عن السنوات السابقة الى (57,6%) مع ارتفاع نسبة المرأة الحضرية عن السنوات السابقة (42,4%) ويرجع ذلك الى اعمال العنف والتهجير القسري بسبب الجماعات الإرهابية التي كانت تستخدم البساتين ملاذ امن لهم.

اترك تعليقاً