You are currently viewing رسالة ماجستير / اشواق طالب

رسالة ماجستير / اشواق طالب

الخلاصة

أجريت الدراسة في محافظة ديالى لدراسة بعض التغيرات النسجية وتحديد النوع الأكثر انتشارًا بسرطان الثدي بين النساء، ودراسة بعض المتغيرات الجزيئية التي تضمنت تحديد التعدد الشكلي لجين BRCA1 للموقع rs8176316 وعدد من الطفرات في التسلسل النيوكليوتيدي لجين BRCA1، بالإضافة الى دراسة بعض المؤشرات الدموية التي تضمنت قياس نسبة كريات الدم الحمر وكريات الدم البيضاء ونسبة الهيموكلوبين والصفيحات الدموية.

أجريت الدّراسة على مجموعة من المريضات المصابات بسرطان الثدي المراجعات لمركز الأورام السرطانية بمستشفى بعقوبة التعليمي في محافظة ديالى للفترة من 1/10/2019 لغاية 14/1/2020 إذ اشتملت هذه الدراسة على 100 عينة تم تقسيمها إلى 50 امرأة مصابة بمرض سرطان الثدي تراوحت أعمارهن بين 30-70 سنة و50 امرأة غير مصابة بالمرض كمجموعة سيطرة. تم تشخيص النساء المصابات بمرض سرطان الثدي من قبل الكادر الطبي بالاستعانة بفحص الخزعة والأشعة السيني .

بينت النتائج المستحصلة من هذه الدراسة أَنَّ سرطان الثدي القنوي الغازي هو الأكثر الأنواع شيوعا وانتشارًا بنسبة 80%عن بقية الأنواع، بينما النوع الأقل انتشارًا كان النوع الأنبوبي وبنسبة 2%. أظهرت النتائج الخاصة بالجانب النسجي من الدراسة ان الخلايا السرطان القنوي الغازي تتميز بنواة غامقة الصبغة وذات أشكال وأحجام يختلف بعضها عن الآخر وتكون متعددة الانوية وذات ترتيب غير منتظم كذلك يمكن ملاحظة الألياف المغراوية الكثيفة داخل السدى مما تضيف صلابة لنسيج الثدي المصاب كما لوحظ انتشار الخلايا اللمفاوية الصغيرة الحجم مع الخلايا السرطانية المنتشرة في نسيج الثدي  وبينت الدراسة ان الخلايا السرطانية قد تظهر متجمعة مع بعضها لتشكل عقد في أماكن متعددة حيث تكون بشكل اعشاش تنفصل عن بعضها عن الآخر بواسطة النسيج الضام.

وأظهرت نتائج المستحصلة من هذه الدراسة النوع الثاني من سرطان الثدي الفصيصي الغازي اذا تميزت  الخلايا السرطانية بصغر حجمها وانتظامها وتكون غير متماسكة بشكل مشابهة للملف الهندية كذلك لوحظ انتشار ألياف الكولاجين والخلايا المولدة للألياف.

وضح الفحص النسجي للمصابات بسرطان الثدي نوع سرطان الفصيصي في الموقع. إِنَّ عنيبات الثدي ممتلئة ومتوسعة بخلايا سرطانية تميزت بصغرها وانتظامها وانقسامها بشكل أحادي، وغير متماسكة ومتباعدة بالتساوي، وأكبر بقليل من الخلايا الطبيعية.

وبينت النتائج أَنَّ السرطان داخل القنيات اللبنية وجد بنسبة 4% من العينات المفحوصة في الدراسة الحالية وتميزت الخلايا السرطانية في هذا النوع بوجودها داخل القنيات، ولم تستطع الارتشاح من خلال جدران هذه القنيات الى السدى كما لوحظ وجود ارتشاح للخلايا الالتهابية بين القنيات اللبنية.

أظهرت دراسة النوع النبيبي من السرطان الثدي حيث وجد بنسبة 2% من العينات المفحوصة في الدراسة الحالية وان الصفة المميزة لهذا النوع ان غالبية النبيبات تكون مفتوحة ومكونة من طبقة واحدة من الخلايا الظهارية تحتوي على تجويف واضح.

بينت نتائج الدراسة أن أعمار النساء المصابات بسرطان الثدي عند الفئة العمرية (40-49) هي الفئة الأعلى نسبة للإصابة بالمرض اذ بلغت (42%) من بين الفئات العمرية الاخرى للنساء المصابات وبفرق معنوي عند مستوى إحتماليةP0.05  أما بالنسبة للحالة الوراثية وجدت الدراسة عدم وجود علاقة بين التأريخ العائلي وحدوث الإصابة بسرطان الثدي وبفرق معنوي تحت مستوى احتمالية P<0.05.

أوضحت النتائج أيضًا وجود فرق معنوي عند مستوى احتمالية P0.01 بين الإصابة بسرطان الثدي والتدخين إذ بلغت النسبة لمجموع النساء المصابات بالمرض اللواتي لم يدخن 74% بينما 26% من النساء المصابات كُنَّ من المدخنات.

اما فيما يخص الدراسة الجزيئية، إذ تم الكشف عن التغاير الوراثي لجين BRCA1 بتقنية إيجاد التتابع النيوكليوتيدي وعلاقته بمرض سرطان الثدي وبينت نتائج الدراسة أن جين BRCA1 في الموقع rs8176316 هو عامل خطر مسبب للمرض لوجود الطراز الوراثي GG وGT بالنسبة لمجموعة المرضى وبنسبة 68.57% و 25.71% وأليلاتهما G,T بنسبة 81.14% و 18.57% على التوالي، وبينت النتائج أيضًا أن أكثر أنواع الطفرات المرتبطة بجين  BRCA1من نوع الحذف والاستبدال للنساء المصابات بمرض سرطان الثدي.

وأظهرت النتائج بالنسبة للمؤشرات الدموية وجود فرق معنوي ذي دلالة إحصائية عندما تمت مقارنة مجموعة النساء المصابات بمرض سرطان الثدي مع مجموعة السيطرة لكل من كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء والخلايا القعدة عند مستوى احتمالية P0.05، ما عدا الهيموكلوبين والصفيحات الدموية وخلايا الوحيدة والحمضة والخلايا اللمفاوية فلم يكن هنالك أي فرق معنوي ذي دلالة إحصائية عند مستوى إحتمالية P>0.05 عند المقارنة بين مجموعة النساء المصابات بمرض سرطان الثدي مع مجموعة السيطرة.

 

اترك تعليقاً